فُصِل من المدرسة لأنه يبيع معقم اليدين لزملائه بنصف دولار للقطرة الواحدة


طرد هذا المراهق من المدرسة بعد أن اكتشف أساتذته أنه يبيع قطرات معقم اليدين السائل لزملائه بأضعاف ثمنه.

بعد أن سمع “أوليفر كوبر” الذي يبلغ من العمر 13 سنة، عبر الراديو  بأن فيروس كورونا بدأ بالتفشي في بريطانيا. قرر أن يشتري قنينة معقم اليدين من أحد المتاجر.

و اقتنى “أوليفر” السائل بدولارين فقط قبل أن يعرض شراء الصابون السائل على بعض أصدقائه الذين اقترحوا عليه أن يبدأ مشروعا بيع قطرات معقم اليدين للتلاميذ الآخرين.

وعرف مشروع أوليفر نجاحا بعد أن باع معظم السائل لزملائه، و حصل على 10 دولارات من بيع القطرات أي أنه تحصل على صاف ربح يبلغ 8 دولارات.

قرر أوليفر حينها أن يقوم بخطوة جريئة جدا وهي أن يبيع قطرات صابون اليد السائل لإحدى أساتذته.

لم يكن أوليفر يعتقد أن تجارته ستنهار بمجرد أن يعرض منتجه على تلك الأستاذه. فما إن علمت أستاذته أن يتاجر بمعقم اليدين  أرسلته مباشرة للمنزل قبل أن ينتهي دوامه.

حين وصل “أوليفر” للمنزل أخبر والدته “جيني تومبسكين” التي تبلغ منن العمر 32 سنة، بما حدث لتفتح للفيسبوك وتشارك ما فعله ابنها.

وقالت الأم في منشورها على الفيسبوك بأن ابنها المراهق عاد لتوه من المدرسة قبل موعد عودته. وقالت: “ابني في الأيام العادية يعود للمنزل عند الثالتة مساءا لكنه عاد الآن قبل ذلك بكثير الساعة الآن تشير ل 11 صباحا.”

وتضيف الأم: “طردوه من المدرسة لما تبقى من اليوم لأنه كان يبيع قطرات معقم اليدين لزملائه بنصف دولار للقطرة. أعتقد أن هدفه هو أن يبيعهم ما يحمون به أنفسهم من فيروس كورونا. ”

وتعتقد الأم بأنه من الصعب أن تقنع ابنها بأن ما فعله خطأ خصوصا بعد أن اتصل به والده من مكتب عمله وأخبره بأن ما فعله عمل أسطوري.

وعاقبت المدرسة أوليفر بفصله ليوم واحد عن المدرسة واحتجازه لساعتين إضافيتين.

في الوقت الذي قال فيه المراهق “أوليفر بأنه ليس الوحيد الذي بدأ مشروعا تجاريا بالمدرسة إذ أن زملائه أيضا يبيعون أشياء أخرى مثل العلكة.

وأنهت الأم منشورها على الفيسبوك بأن قالت أن ابنها اشترى لها رقائق البطاطس بما كسبه من بيع المعقم، وصرف ما تبقى له لشراء الكباب من أجل العائلة.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Said Hiddou