ابتكرت هذه المعلمة طريقة لحث تلاميذها على غسل أيديهم للوقاية من فيروس كورونا


نظرًا لأن فيروس كورونا يتصدر جميع عنوانين الأخبار العالمية فيجب أن نتذكر أن عملية غسل اليدين البسيطة هي أفضل طريقة لإبقاء الفيروس بعيدا قدر الإمكان.

بالطبع إذا كانت لديك أية أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، فأنت بحاجة إلى عزل نفسك على الفور ولكن أولئك الذين يحاولون الحفاظ على صحتهم يجب أن يتذكروا نظافة اليدين.

يمكن أن يكون الأمر سهلا بالنسبة للبالغين لأنهم يأخدون الأمر على محمل الجد ويخافون من مدى انتشار هذا الفيروس. ولكن بالنسبة للأطفال فهم لا يستوعبون خطورة الفيروس على صحتهم.

يتعرض الأطفال لبيئة مليئة بالجراثيم كل يوم في حجرة الدراسة او في النقل المدرسي، قد يكون الأمر جيدا لبناء جهاز مناعتهم إلا أن هذه الفترة تتطلب اتخاذ تدابير أكثر صرامة للحفاظ على سلامتهم الصحية.

نشرت إحدى الأستاذات على صفحتها بفيسبوك حيلة استخدمتها مع طلابها حتى تتأكد أنهم سيغسلون أيديهم في نهاية اليوم وكتبت:

نحن نبذل قصارى جهدنا في القسم 550 لإبعاد الجراثيم، حصل الطلاب على طوابع على أيديهم هذا الصباح، إذا غسلوا أيديهم في نهاية اليوم فسيحصلون على جائزة، نحن نحاول.. 

عندما يرسل الآباء أطفالهم إلى المدرسة كل يوم، تقع مسؤولية تذكير الأطفال بغسل أيديهم على المعلمين، وهو أمر ليس بالسهل مع الكثير من الأطفال في كل فصل، لكن هذه المعلمة توصلت إلى طريقة بسيطة ومبدعة للمساعدة في الحفاظ على عملية غسل اليدين في ذاكرة أطفالها.

قررت معلمة الصف الثالث استخدام طابع على أيدي الأطفال وتقديم جائزة لأولئك الذين سيغسلوا الحبر على أيديهم في نهاية اليوم.

على الرغم من أن طلابها كانوا على دراية بغسل أيديهم بالمطهر، كانت شونا بحاجة إلى حافز لتشجيعهم على غسل أيديهم أكثر.

إنها حقيقة الحياة أن العديد من الأطفال  يتفاعلون مع بعضهم البعض طوال اليوم. وقالت شونا لصباح الخير أمريكا:

إنهم يتشاركون أشياء كثيرة، بما في ذلك الجراثيم. 

تقول شونا التي تدرس منذ 8 سنوات أن هدفها هو أن يصبح غسل اليدين المنتظم عادة يومية لدى طلابها والجوائز حافز بسيط يساعد على ترسيخ بعض القواعد بدل إرغامهم على فعل ذلك لأنهم لن يفعلوا ذلك في الأخير.

وأضافت:

لقد انضممت إليهم ووضعت طابعًا على يدي لأكون قدوة إيجابية لهم. 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.