تغلب هذا الطفل على سرطان نادر لم ينج منه سوى 5 أشخاص في العالم


تغلب صبي يبلغ من العمر تسع سنوات على فرصة ضئيلة للنجاة من سرطان نادر للغاية بعد جراحة الحياة أو الموت وذلك عن طريق إزالة كبده ثم إعادته.

وفقا للتقارير تم تشخيص شاول هايدن مع المرحلة الرابعة من ورم الكبد، بعدما أصبح يشكو من التهاب في البطن عثرت فيكي والدة شاول على الورم مما دفعها لأخذه للمستشفى على وجه السرعة.

ازدادت الأخبار سوءًا عندما أبلغ الأطباء فيكي أن سرطان ابنها كان نادرًا بحيث ذكرت المجلات الطبية أن 53 شخصًا آخر في العالم قد حاربوا المرض ولم ينجوا سوى 5 منهم.

ومع ذلك أظهر شاول شجاعة كبيرة و خضع لعشر جولات من العلاج الكيميائي قبل إجراء عملية جراحية رائدة تم خلالها استخراج كبده وارجاعه مرة أخرى داخل جسمه بعد إزالة الورم.

من المثير للإعجاب، أنه تبين أن العملية التي استغرقت عشر ساعات وأن العلاج كان ناجحًا – كشف الفحص قبل شهر واحد فقط أن شاول خالٍ من السرطان!

قالت فيكي:

لقد كان أحد أفضل أيام حياتي، إنها الأخبار التي كنت أتمنى الحصول عليها، نتطلع إلى أن نكون عائلة طبيعية مرة أخرى، ومن الغريب أن نعرف أنه لم يعد بحاجة إلى العلاج بعد الآن.

وأكملت:

لقد كان أصعب عام في حياتنا، استحوذ هذا السرطان على حياتنا، شاول مدهش للغاية ولا أستطيع أن أجد الكلمات لأصف لكم كم أنا فخورة.. إنه أكثر شخص مذهل قابلته على الإطلاق، الطريقة التي قاتل بها حتى آخر مرحلة كانت لا تصدق، حتى الأطباء قالوا إنهم لا يعتقدون أننا سنصل إلى هذه المرحلة على الإطلاق. 

مرض شاول العام الماضي بعد إصابته بألم في المعدة وفقدان الشهية، اعتقدت والدته أنه مصاب بفيروس وذلك في محاولة لتخفيف قلقه، لكن عندما شعر بألم غريب أقنعها بنقله إلى المستشفى.

قالت فيكي:

أتذكر المرة الأولى التي قالوا فيها أنه مصاب بالسرطان، قالوا أنه في كبده وانتشر إلى رئتيه من خلال شريان، كان الأمر مفجعًا ولم أعش يوما واحدا دون البكاء لفترة طويلة.

حصل شاول على تشخيص سيئ فهذا السرطان يمكن أن يتغير بسرعة ويتفاعل مع العلاج بطريقة سيئة، قيل لهم أنه أحد أصعب أنواع السرطان وأخبروهم أنهم سيفعلون ما بوسعهم.

بعد 80 يومًا من العلاج الكيميائي ، تقلص ورم شاول بدرجة كافية تمكن الأطباء من إنجاز الجراحة المنقذة للحياة، ومع ذلك كانت العملية محفوفة بالمخاطر .

وصرحت فيكي:

بدون الجراحة لم تكن هناك فرصة أمامه، كانت العملية نادرة جدًا بحيث كانوا مترددين في إجرائها. 

استمر برنامج شاول للعلاج الإشعاعي والعلاج الكيميائي في محاولة للقضاء على أي سرطان متبقٍ،و أظهرت الفحوصات بعد جولته الأخيرة في يناير أنه خال تماما من السرطان.

تأمل فيكي الآن أن يعود شاول إلى المدرسة بحلول نهاية العام. سيستمر الأطباء في مراقبة تقدمه بالأشعة كل ستة أسابيع للتأكد من إصابته في وقت مبكر في حال عاد السرطان مرة أخرى.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.