سخر منه زملاؤه بالقسم لأنه أنشأ صفحة لمراجعة الكتب على الأنستغرام .. فتدخل المشاهير ليلقنوهم درسا للتاريخ


انتقل كالوم مانينغ البالغ من العمر 13 عامًا إلى مدرسة جديدة في ساوث شيلدز بالمملكة المتحدة، وبدلًا من الترحيب الحار اضطر إلى مواجهة سخرية زملائه عندما اكتشفوا أن له حساب  على أنستغرام يشارك فيه ملخصات ومراجعة للكتب التي يحبها، فأنشأوا مجموعة للدردشة ليسخروا منه..

كانت أخته الكبرى إليس لاندريث تشعر بالإشمئزاز من السخرية التي يتعرض لها كالوم، فنشرت قصته على تويتر وتفاعل معها العديد من الناس وحصدت ما يزيد عن 188 ألف إعجاب.

انتشار قصة كالوم على الأنترنت أدى إلى إشتراك الكثيرين على صفحته بأنستغرام حيث اجتذب الكثير من المؤيدين حتى غرق الكارهون في بحر حب كالوم وهوايته.

بدأ المؤلفون المشهورون بمن فيهم الكاتبة المفضلة للصبي كارولين كيبنس في دعمه وإرسال رسائل تشجيع له وعرضوا عليه نسخ من كتبهم لمراجعتها.

بدأ كالوم بنشر مراجعة كتبه المفضلة وكان يتفاعل معه 40 شخصا، الآن صارت قاعدة متابعيه أكبر بكثير وقد بدأت مراجعته الآن بحصد ما يفوق 20 ألفا، بل و أن بعضها وصل ل 70  ألف إعجاب. وأصبح عدد متابعيه 340 ألف، بينهم مشاهير و مؤلفين معروفين عالميا.

قالت والدة كالوم كارلا لاندريث أن نفسية ابنها تحطمت بعد قراءة الرسائل وعبارات السخرية في مجموعة الدردشة بعد المدرسة يوم الجمعة الماضي، تم وصفه على أنه “غريب أطوار حزين” بسبب شغفه الكبير بالكتب.

ومع ذلك كان رد الفعل عبر الإنترنت لهذه التجربة المؤلمة رائعًا، وقالت كارلا لاندريث لبي بي سي:

لقد جعلته رسائل الغرباء في حالة جيدة للغاية، كالوم بعث رسالة قوية ضد التنمر وهو آخر من يضحك الآن. 

وأضافت أن كالوم كان في قمة السعادة عندما اتصل به المؤلفون والكثير من المشاهير، لقد تلقى رسالة تتمنى له الحظ السعيد من امرأة في العراق كما تمت دعوة كالوم لزيارة المكتب الرئيسي لأنستغرام.

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.