تعلموا لغة الإشارة ليتواصلوا مع جارتهم الصماء البالغة من العمر سنتين! 


انتقلت غليندا ورافائيل سافيتز إلى منزلهما الجديد في نيوتن قبل عامين وأنجبت ابنتهما سامانثا بعد فترة وجيزة، قبل مضي وقت طويل بدأوا في تعلم لغة الإشارة الأمريكية حتى يتمكنوا من التواصل مع طفلتهم الصغيرة التي ولدت صماء.

في حين أن الثنائي لم تكن لديهم خبرة سابقة مع لغة الإشارة، شعروا أن تعلمها أصبح ضرورة لتسهيل التواصل مع ابنتهما، لكن ما لم يكن في الحسبان هو أن جيرانهم بدأوا في تعلم لغة الإشارة أيضا !

كلما أخرجت غليندا ورافائيل سامانثا للتنزه، كان جيرانهم يتوقفون عن الدردشة، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أدركوا أن الطفلة الصغيرة كانت حريصة على التواصل معهم – لكنهم لم يفهموها.

فقررت مجموعة من الجيران أخد دروس في لغة الإشارة معا، وسرعان ما انضم آخرون حتى أصبح عددهم 40 شخصًا في النهاية، جميعهم أرادوا إقامة علاقة صداقة مع سامانثا!

بالنسبة إلى لوسيا مارشال، كان تعلم لغة الإشارة هدية:

سام تعطينا سببًا للتجمع، لذلك أعتقد أنها تسدي لنا معروفا وليس العكس.

سارع الجيران الآخرون إلى القول:

يجب أن تراها عندما تأتي في نهاية الفصل، أول شيء تقوله لنا هو صديق.

والأفضل من ذلك أن رافائيل وجليندا يشيران إلى ردود فعل إيجابية من سامانثا! وقالت غليندا:

ليس هناك هدية أكبر من رغبتها في تعلم لغتها.. تتغير شخصيتها بالكامل عندما يكون هناك شخص يمكنه التواصل معها.

يا له من تذكير مثالي بأن الواحد للجميع والجميع للواحد، فقط تخيل كم سيكون رائعًا لو خرج الجميع من قوقعته ليشعروا بعضهم البعض بالترحيب والمحبة كما فعل هذا المجتمع!

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، شغفي أن أنقل للقارئ العربي قصصا ملهمة ومحفزة من الواقع، محملة بالكثير من المشاعر تذكره بإنسانيته وتبعث فيه الأمل من جديد..