أحبها وأنفق كل ما لديه لعلاجها من السرطان .. فاكتشف في النهاية أنها كانت تخدعه لتسرق أمواله!


وقع براد كونجيرتون في حب لوسي ويلاند وقدم لها كل الرعاية الممكنة بعد أن أخبرته بأنها مصابة بسرطان المبيض، ليكتشف فيما بعد أنها لم تكن مريضة وأن كل شيء كذب في كذب.

في حديثه عن آخر مرة تحدث فيها مع صديقته، شرح كونجيرتون الروتين الصباحي الذي داوم عليه لرعايتها وقال:

كنت أجلسها في السرير وأجهز لها بعض الطعام، وأخذها إلى المرحاض.

أخبرت لوسي ويلاند الأصدقاء والعائلة أنها تعاني من سرطان المبيض وتحتاج إلى علاج، كرس كونجيرتون حياته لرعاية صديقته المريضة وصرف كل مدخراته على علاجها الوهمي.

كما حصل على قرض قيمته 12000 دولار ، وقروض أخرى بقيمة 5000 دولار، في محاولة يائسة لإنقاذها، حتى أن زملائه في قوة الدفاع الأسترالية قاموا بجمع تبرعات ضخمة للمساعدة.

والتقى الثنائي في الجيش منذ سبع سنوات،  كانت ويلاند تعمل في بنك الدفاع، وقامت ذات ال28 عامًا بخداع حبيبها ومجتمع تاونزفيل، عندما إدعت أنها استخدمت  55000 لعلاج المرحلة الخامسة من سرطان المبيض، وهي الآن تواجه تهما بالنصب والإحتيال.

كانت لوسي ويلاند تخبئ عقاقير وهمية لسرطان الثدي في منزل صديقها، وكان كونجيرتون مهتما بصحتها و خطط لإنجاب أطفال معها وكان ينوي إتمام بقية حياتهما معًا.

أنشأ صفحة لجمع التبرعات في البداية لإنقاذ حياتها، بعنوان “ساعدني في إنقاذ حياتها”، ومنذ ذلك الحين تلقى تهديدات بالقتل من رواد الأنترنت الذين أخبروه أن صديقته لم تكن مصابة بالسرطان.

لكنه لم يصدق ما أخبروه وكان يفعل كل ما بوسعه لإنقاذها، كان والده يفكر في سحب قرض له بقيمة 50000 دولار حتى يتمكنوا من الذهاب إلى ألمانيا للعلاج.

عندما كانت ويلاند تذهب إلى مواعيد العلاج الكيميائي لم تسمح لصديقها بدخول العيادة – قائلة إنها “لم تكن تريده أن يراها هكذا” حسب قوله.

فكان ينتظرها في الخارج ويأخذها بعد ذلك، بينما تجري عملياتها المفترضة دائمًا عندما يكون بعيدا بسبب العمل.

تركت صديقها الذي أحبها بصدق وفعل ما بوسعه لأجلها وأخدت كل الأموال وهربت، فيما بقي كونجيرتون غارقا في الخيبة و الديون.

تعتقد الشرطة أن كونجيرتون لم يكن على علم بأنها كانت عملية احتيال مزعومة، ويعتقد أولئك الذين يعرفون الزوجين أنه وقع فريسة لأكاذيب صديقته.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.