ساعدوا صديقهم المشلول ليحصل على أول رقصة له مع عروسه يوم الزفاف


في حياة كل ثنائي مقبل على الزواج، تعتبر ليلة الزفاف أبرز حدث لتتويج الحب والإحتفال بقدسيته، تعد الرقصة الأولى للعروسين أحد أبرز طقوس الزفاف، لكن بالنسبة لتشانس فيزي لم تكن رقصة عادية بل أيضا شهادة تثبت متانة رابط الصداقة.

في يناير عقد الشاب البالغ من العمر 29 عامًا من تيفتون بجورجيا قرانه بحبه حياته مولي، وللإحتفال بذلك اليوم التاريخي كان مصممًا على أن يتواجد معها على حلبة الرقص سواء بكرسي متحرك أو غيره. 

تغيرت حياة تشانس بشكل كبير في 28 أكتوبر 2009، بعد يومين فقط من حصول طالب الكلية على فرصة اللعب في فريق البيسبول بجامعة جورجيا، أصيب في حادث سيارة وهو في طريقه إلى غرفة النوم الخاصة به في الحرم الجامعي. 

تسبب الحادث في إصابته بالشلل، مما يعني أنه لم يعد بإمكانه المشي أو ممارسة الرياضة التي أحبها.

قالت ماريا كوتل خالته، أن مولي كانت مصدر قوته طوال عملية العلاج، وصل الإثنان لمفترق الطرق وانتهت علاقتها، لكن أعادهم الحب بعد ستة أعوام لمواصلة علاقتهما الرومانسية. 

لذلك عندما بدأوا في التخطيط ليومهم الكبير، أراد تشانس جعله خاصًا ومميزا قدر الإمكان، لقد شاهد مؤخرًا فيديو لرجل آخر على كرسي متحرك كان قادرًا على الرقص رفقة عروسه بفضل أصدقائه الذين ربطوا ساقيه بأرجلهم، وكان مصممًا على فعل الشيء نفسه لمولي.

بمساعدة من أفضل أصدقائه، شارك تشانس رقصتة الأولى رفقة عروسه على أنغام  سيلين ديون “لأنك أحببتني”.

بينما وقف رجلان على جانبي تشانس لإبقائه ثابتًا، لفت مولي ذراعيها حول عنقه واستقر رأسها على كتفه، كان في المشهد أكثر من ضيف يمسحون دموعهم، ووصفت مولي التجربة في وقت لاحق بكلمة واحدة:  “كانت ساحرة”. 

أما تشانس فقد وصفها بأفضل لحظات حياته:

لقد كانت أفضل لحظة في حياتي، لقد أعطاني شعورًا بالفخر والوفاء لم أتخيل تأثيره علي بهذه الطريقه. 

مع أصدقاء مثل هؤلاء، فلا عجب أن تشانس لازال إيجابيا، سنكون محظوظين جميعًا بإمتلاك أصدقاء رائعين مثل هؤلاء في حياتنا. 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.