اعتقدت أني سأموت .. أنقذوا حياة أمهم بعد أن حاول والدهم قتلها بمسدس


رأت راشيل الموت أمام عيونها حين هم زوجها السابق بإطلاق النار على جسدها للمرة الثانية بعد أن فشلت رصاصته الأولى في أن ترديها قتيلة.

ولولا لطف الأقدار و التدخل البطولي لأطفالها الخمسة لكانت في عداد الموتى.

وتعود القصة لمساء أحد الأيام حين كانت راشيل تشاهد التلفاز رفقة أطفالها بإحدى غرف منزلها شرق بريسبان بأستراليا قبل أن تسمع صوت توقف سيارة بحديقة منزلها تلاها صوت ضجيج أفزعها هي و أطفالها.

أمرت راشيل أطفالها بالدخول لغرفة نومهم وإقفال الباب من الداخل، وخرجت لتتحرى ما يجري في حديقة منزلها.

فتحت راشيل باب المنزل لتقف وجها لوجه أمام زوجها السابق داريل فيلدس الذي كان يحمل بندقية موجهة لوجهها مباشرة.

أقفلت راشيل الباب بسرعة و هرعت للاختباء، لكن زوجها السابق كسر الباب و جرى خلفها.

تقول راشيل:

علمت أنه سيطلق النار علي، لذلك أمرتهم  (الأطفال) بالابتعاد قد الإمكان عن والدهم فيما هربت أنا للاتجاه المعاكس لمكان اختبائهم، كي أتأكد من أن لا يصيبهم مكروه.

سُمع دوي الرصاص بالمنزل، داريل أطلق رصاصة على راشيل و أسقطها أرضا، أصابت الرصاصة كتفها، ما تسبب في فقدانها للوعي بعد أن فقدت كمية كبيرة من الدماء.

في الوقت الذي صوب فيه داريل بندقيته لوجه راشيل تدخل أحد أطفالها “الأبطال” بقوة و أخذ البندقية من يدي والده و هرول مسرعا لإخفائها خارج المنزل.

حاول الزوج أن يواصل هجومه على راشيل، فهَمَّ بلكمها لكن طفلين آخرين (جايدن و كامرون) تدخلا في محاولة لإنقاذ والدتهم. أمسكا بيدي والدهم ومنعاه من ضرب أمهم الغارقة في الدماء. لم ينصع الأب لهم فحاول أن يفلت من قبضتهم ما جعل أكبر أطفال راشيل يلكمه بقوة متسببا له في فقدان الوعي.

في تلك الأثناء أخد طفلها زاين البالغ 4 سنوات أخته الصغيرة للغرفة المجاورة واختبآ هناك في مأمن تحت السرير.

استجمعت طفلتها كايلا قواها (التي لم تعرف حقا من أين أتتها) و ساعدت والدتها للخرزج من الباب الخلفي للمنزل وبدات في إسعافها. قبل أن تأخد الهاتف و تتصل بالشرطة.

اعتقدت الشرطة أن الطفلة تمزح فلم يصدقوها ، لكن نباهة الطفلة كايلا جعلتها تأخذ الهاتف لأخيها الأكبر الذي أقنع الشرطة بالخطر الذي يحدق بهم.

تقول راشيل:

لقد اعتقدت أني هالكة لا محالة، ولولا تدخل أطفالي البطولي لما كانت لدي فرصة لأقص ما جرى فعلا.

ألقي القبض على الزوج ووجهت له تهم تمثلت في محاولة القتل بالسلاح، والاعتداء الجسدي وكذا حيازة السلاح الأبيض.

ونقلت راشيل للمستشفى و أجرت 15 عملية جراحية لإنقاذ ذراعها من البتر.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Said Hiddou