تركت أطفالها الصغار يتجمدوا بردا بالسيارة لتحصل على حمام بخار وعلاج للبشرة


تواجه أم في مقاطعة ماكومب بميشيغان تهمة تتعلق بإساءة معاملة الأطفال، وذلك بعد أن تركت ثلاثة أطفالا صغار في السيارة في طقس متجمد، لتحصل  على حمام بخار وعلاج للبشرة. 

إعتقلت إريكا كامبل ذات ال23 عامًا مساء الإثنين لتركها أطفالها و أختها الصغيرة في السيارة دون مراقبة، وذهابها للإعتناء بنفسها داخل منتجع صحي خاص.

وتركت طفليها اللذان يبلغان من العمر تسعة أشهر و ثلاتة سنوات  وشقيقتها التي تبلغ 11 سنة داخل سيارة مغلقة في طقس وصل لدرجة التجمد، وفي نهاية المطاف قررت شقيقتها البالغة من العمر 11 عاما الإتصال بالشرطة.

عندما وصلوا لعين المكان، تقول الشرطة إن كامبل رفضت الخروج حتى تنتهي من تركيب رموشها، فسحبوها مكبلة الأيدي وبنصف رمش. 

أودعت الشرطة أبنائها بمنزل جدتهم، حتى تنتهي خدمات حماية الطفل من التحقيق. 

وتقول الشرطة أن الأم صرحت أثناء التحقيق أنها لم تعتقد بأنها ستبقى في المنتجع لفترة طويلة، لذلك لم يكن من الضروري حسبها اصطحاب أطفالها و أختها للداخل فتركتهم في السيارة بدل ذلك. 

كانت الساعة تشير للسادسة والنصف مساءاً وبدأ الظلام يخيم وكان الطقس باردا جدا مما أثار رعب الأطفال. 

وقال إريك سميث المدعي العام لمقاطعة ماكومب أن الفتاة البالغة من العمر 11 عامًا تقول أن أختها دخلت المنتجع ولم ترها أو تسمع عنها منذ أكثر من ساعة. 

حاولوا أن يكتشفوا ما الذي يحصل، وقرعوا الباب لكن مالك المنتجع كان يقول في كل مرة، نعم هي هنا إنها تحصل على علاج بالمياه المعدنية. 

وتواجه كامبل الآن تهمة إساءة معاملة الأطفال وتعريضهم للخطر وكذا التصرف بعدم مسؤولية مع أبنائها الذين لم يتجاوزوا 3سنوات بعد.

فيديو من المصدر:

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، شغفي أن أنقل للقارئ العربي قصصا ملهمة ومحفزة من الواقع، محملة بالكثير من المشاعر تذكره بإنسانيته وتبعث فيه الأمل من جديد..