أنقذت صديقتها من الإختناق بعد يوم واحد من تعلمها لمناورة هيمليك. 


شهد طلاب الصف الثالث من نورثبورو بماساتشوستس حادث اختناق انتهى بتدخل بطولي لفتاة لا يتجاوز عمرها تسع سنوات.

كانت شيلين ريان وكيرا سيلفيا يتناولان طعام الغداء في مدرسة مارجريت إي بيسلي الإبتدائية، وفجأة تغير لون وجه كيرا وبدأت بالإختناق، ولحسن الحظ كانت صديقتها المفضلة على أتم الإستعداد لإنقاذها.

كانت كيرا تتناول وجبة خفيفة فعلق جزء من الطعام في حلقها، حاولت فتح مجرى الهواء، لكنها لم تستطع القيام بذلك بمفردها. 

بمجرد أن لاحظت شيلين أن وجه صديقتها تحول إلى اللون الأحمر  سارعت لإنقاذها عن طريق مناورة هيمليك الشهيرة(مناورة هيمليك أو هيمليخ هو إجراء في الإسعاف الأولي يستخدم لعلاج إنسداد مجرى الهواء العلوي). 

بعد ثواني من تدخلها السريع، بدأت كيرا تسعل وأخرجت الطعام الذي كان يسد مجرى الهواء ثم استطاعت التنفس مرة أخرى.

يحدث الإختناق عندما يعلق جسم غريب في القصبة الهوائية، مما يعيق التنفس الطبيعي، وعادة ما يكون السبب وراء ذلك هو الطعام. ويمكن أن يسبب تلفًا دماغيًا أو حتى الموت، لذلك تعتبر مناورة هيمليك التقنية الأكثر شيوعًا لإنقاذ شخص ما من الإختناق. 

الجزء الذي لا يصدق من هذه القصة هو أن شيلين تعلمت مناورة هيمليك 24 ساعة فقط قبل الحادث، في الليلة السابقة حضرت لدورة تدريبية يقدمها مجتمعها، وكان الدرس حول أنواع التهديدات التي قد تواجهها في المنزل و كيفية التعامل معها إذا لم يكن هناك أشخاص بالغين في الجوار.

كانت شيلين طالبة ممتازة! بحيث طبقت بالضبط ما تعلمته في الفصل لتنقذ بذلك حياة صديقتها، وعبرت والدة كيرا عن امتنانها قائلة: “أنا ممتنة للغاية ولا توجد لدي الكلمات لشكرها” أما بالنسبة لكيرا فقالت أنها سعيدة بمعرفتها لشيلين، وممتنة لأن بإمكانها تأمين صديقتها المفضلة على سلامتها. 

 

المصدر: 1

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.