اعتنى بزوجته المريضة بالسرطان طيلة شهور علاجها .. فكانت النهاية سعيدة


في عام 2015 تم تشخيص إصابة ميكو ليونغ Miko Leong بالسرطان، ومنذ ذلك الحين بدأت في توثيق ومشاركة  يومياتها مع مرض السرطان على صفحتها في الفيسبوك.

  لشهور طويلة عانت ميكو من سعال حاد ، و جربت العديد من الأدوية لإيقافه و لكن من دون جدوى.

حينها فقط أيقنت أنه يتوجب عليها استشارة طبيب على وجه السرعة. لتبين بعد الإستشارة أنها تعاني من مرض لمفوما بائية الخلايا في مرحلته الثانية. تسبب هذا الأخير في ظهور ورم كروي الشكل بين قلبها و رئتيها.

قررت ميكو أن تبدأ العلاج في أسرع وقت ممكن، قبل أن ينتشر المرض بجسمها و يتسبب فيما لا تحمد عقباه.

اضطربت أحوالها وتأزمت نفسيتها ، ولكن بمساعدة عائلتها و بالأخص زوجها استطاعت أن تتغلب على الصعاب و العقبات التي ما فتئت تتعثر فيها بعد أن اكتشفت المرض.

تقول ميكو بأن العلاج الكيماوي كان مؤلما اذ كانت تأخذ 18 إلى  19 حقنة ستيرويد ، و تتذكر جيدا كيف كانت تبقى نزيلة المستشفى لأسبوع كامل بعد كل جلسة كيماوي. 

تسبب العلاج الكيماوي لميكو في فقدان شعر رأسها و حاجبيها ، بل و أنها فقدت شفار عيونها.

صحيح أنها كانت تتألم لما آل اليه شكلها و لكن تعامل زوجها و كلامه عن أنها ما تزال جميلة برغم كل شيء أرجع لها الثقة بنفسها. و حفزها على المضي قدما بالعلاج.

بعد قرابة 5 شهور من العلاج المؤلم ، تلقت ميكو أخبار سعيدة من طبيبها، إذ أظهر تحليل رنين الأشعة أن الورم قد اختفى بشكل نهائي، وأن جلسات العلاج الكيماوي كانت ناجحة.

استعادت عافيتها و هزمت السرطان ، وتركت المستشفى متمنية أن لا تعود اليه مجددا!

تحاول ميكو أن تلهم الأشخاص الذين يمرون بنفس التجربة المريرة التي مرت منها ، و تحرص على تذكير عائلات المصابين بالسرطان بمساندة أحبتهم في رحلة تعافيهم.

تقول ميكو ، انها محظوظة لأن زوجها كان خير سند لها ، أحبها و كان رفيقا لها في محنتها ، فلم يتركها يوم دون أن يحفزها على المضي قدما في جلسات العلاج ، و لم يهجرها لأنها فقدت شعر رأسها و خسرت وزنها أو لأن “شمعة جمالها انطفأت”

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Said Hiddou