اللحظات الأخيرة للأميرة ديانا قبل أن تفارق الحياة .. يحكيها رجل إطفاء و يكشف كلماتها الأربعة الأخيرة


مر وقت طويل , حوالي 21 سنة منذ أن خسر العالم الأمير ديانا , أميرة ويلز.

الزوجة السابقة للأمير تشارلز توفيت في باريس في حادث سير مفجع إلى جانب صديقها دودي الفايد عام 1997 , و منذ ذلك الحين يتحدى كل الذين إستشعروا بوجود مؤامرة ما النسخة المبلغ عنها من الأحداث التي حصلت.

وفقًا لصحيفة دايلي ستار البريطانية , تم الكشف عن الكلمات الأخيرة للأميرة ديانا , و التي أفصح عنها رجل الإطفاء الذي حاول إنقاذ حياتها.

كان كازفيير جورميلون أحد أول الذين استجابوا لنداء الطوارئ إلى موقع الحادثة بعد أن تحطمت السيارة التي تقل الأميرة ديانا في نفق بونت دي إيلما في باريس و التي كانت تسير بسرعة 152 ميلًا في الساعة.

وصل جورميلون , البالغ من العمر 50 عامًا إلى ديانا بعد دقائق من وقوع الحادث و كان جاهزًا لسماع كلماتها الأخيرة.

لم يكن لدى رجال الإطفاء أي فكرة عن من كان داخل السيارة عندما وصلوا إلى المكان أول مرة , و وفقًا لصحيفة دايلي ستارز قالوا : ” كانت السيارة في حالة لا يرثى لها , و قد تعاملنا معها مثل أي حادث سير.”

” و بالنسبة لي كان هذا مجرد حادث سير عادي , و هو واحد من العديد من تلك الحوادث التي يستجيب لها مركز خدمة الطوارئ و كانت الأسباب المعتادة , السرعة الزائدة , أو غيرها من الأسباب كسائق ثمل .”

” و لقد رأيت أنها كانت قد أصيبت بجروح طفيفة في كتفها الأيمن ,و لكن بخلاف ذلك لم يكن هناك أي أمر ملفت حتى أنه لم يكن هناك أي دم عليها .”

“أمسكت يدها وأخبرتها أن تكون هادئة وتبقى ثابتة , و قلت إنني هناك لمساعدتها وطمأنتها”.

كلماتها الأخيرة

عند وقوع الحادثة , كانت الأميرة ديانا جالسة في المقد الخلفي لسيارة مرسيدس S-280 مع صديقها دودي الفايد إبن الميلياردير المصري محمد الفايد.

عندما وصل جورميلون إلى الأميرة ، كانت لا تزال واعية. و قال أنّ كلماتها الأخيرة كانت: “يا إلهي ، ماذا حدث؟”

و أفاد التقرير الرسمي عن كيفية وفاة الأميرة ديانا و الذي كان بسبب إصابات داخلية كبيرة و تمزق في الأوعية الدموية الموجودة بجانب قلبها ما أدى إلى نزيف داخلي .”

و قد حصل جدل كبير بخصوص تلك الحادثة , مرارًا و تكرارًا على مر سنين , حيث وصل به الأمر بتصريح محمد الفايد بأنه يظن أن كل من إبنه و الأميرة ديانا كان قد تم إعدامهما من قبل عملاء ال M16.

و ما زلنا نشتاق حتى يومنا هذا لطبيعة الأميرة ديانا و التي كانت دائمًا رؤوفة و محبة و من المؤكد أنّ العالم كان سيكون مكانًا أفضل للعديدين لو كانت موجودة بيننا اليوم .

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

نور الهدى مشلاوي
أنا خليطٌ من نور الشمس و فوران بركان ملتهب. إنسانة حالمة ، طموحة ، و قوية.أؤمن أنّ التجارب التي نمر بها هي من تصنعنا و تقوينا.طالبة جامعية أدرس اللغة الإنجليزية و آدابها ، رغم حبي لهذه اللغة بكل تفاصيلها إلا أن عشقي للروايات و الكتب هو ما ألهمني و شجعني على الكتابة. قليلة الكلام كثيرة المشاعر لذلك وجدت منفذاً في صفحاتي البيضاء حيث أكون على سجيتي أكتب ما أريد بصمت فتتكلم حروفي عني و عن ما يدور في داخلي.