طفل تحدى توقعات الأطباء بعد أن إستيقظ من غيبوبة دامت خمسة أيام , بإبتسامة عريضة لوالده.


الإنترنت مليء بالقصص و الروايات المأساوية و التي تجعلنا نفقد الثقة في الإنسانية و مع ذلك إذا حاولنا النظر بإيجابية نجد أنّ هناك الكثير من القصص الرائعة كل يوم.

هذه إحدى تلك القصص

بحسب ما ورد تحدى هذا الطفل الذي عانى من أزمة قلبية توقعات الأطباء عندما إستيقظ من غيبوبة استمرت خمسة أيام ليبتسم لأبيه.

كان كل من إستيوارت و إيما قد وُضعا أمام إحتمال أن لا يفتح إبنهما عينيه مجددًا بعد أن تم نقله إلى المستشفى عند ساعات الصباح الأولى في السادس عشر من شهر آذار مارس.

بدأ مايكل الصغير يلهث للهواء عندما توقف قلبه عن الخفقان و عمل المسعفون بجهد لإنقاذه حينها إعتقدت والدته بأّنه لن ينجو.

في عمر ال14 أسبوعًا و ثلاثة أيام ذهب إل النوم كأي طفل عادي.ولكن في الساعة 5 صباحًا عانى من قصور في القلب.

وقالت والدته : “لا يمكن للكلمات أن تصف الألم الذي شعرنا به في تلك اللحظة”.

” لقد شاهدنا طفلنا يلهث و هو يحاول إستنشاق الهواء عندما توقف قلبه عن النبض , و عمل المسعفون على إنقاذ حياته

و أضافت :” أنا محظوظة جدًا لكوني هنا و أن قول بأنه قد نجا.”

نجاة و ابتسامة:

و برحمة من الله , إستطاع مايكل أن ينجو من السكتة القلبية خارج المستشفى و لكنه دخل في غيبوبة للأيام الخمسة التالية.

و في الواحد و العشرين من شهر آذار فتح عينيه الصغيرتين و إبتسم لوالده.

حذر الأطباء إيما وستيوارت أن ابنهما ربما عانى من تلف في الدماغ ، على الرغم من أن المسح أثبت أن ليس كذلك هو الحال.

و قد تبين أنّ سبب السكتة القلبية هو ورم نادر يعرف باسم الورم القلبي الليفي. غالبية أورام القلب لدى الأطفال حميدة ، لكنها لا تزال تسبب مشاكل خطيرة بسبب أهمية القلب.

بعد أن نجا من هذه الأزمة , تم تزويد مايكل بجهاز تنظيم لضربات القلب و هو مصمم للمساعدة في التحكم بدقات قلبه ربما ليس مثاليًا و لكنه ضروري الآن.

قالت والدته :” إنها تعيقه , و هي كبيرة بحجم كف اليد و لها جوانب حادة وضعها داخل طفل صغير أمر غير مريح له , و لكنه مذهل. إنه محارب صغير , من الصعب تصديق كل ما يمر به , إنها معجزة.”

المخطط:

يخطط والدا مايكل الآن لجمع الأموال لنقله إلى مستشفى بوسطن للأطفال في الولايات المتحدة ، حيث يأملان أن يتمكن الجراحون الماهرون في ذلك المستشفى من استئصال الورم.

قام الوالدان بإنشاء صفحة GoFundMe على أمل أن يجمعا أموالاً كافية لمعالجته.

قالت إيما : ” “إنهم واثقون من أنهم يستطيعون تحسين حالته بشكل كبير أو حتى علاجه عن طريق استئصال الورم.

“سيبدؤون العمل في غضون ستة أشهر لأن قلبه سيكون بحجم جيد. إن حملة جمع التبرعات تبلي بلاءً حسناً حتى الآن ، لكنها لا تزال في أيامها الأولى “.

نتمنى لهذا الصغير الشفاء العاجل , صلواتنا و تمنياتنا له بالتحسن في كل خطوة في طريقه في المستقبل.

أن تشارك يعني أنك تهتم ..

نور الهدى مشلاوي
أنا خليطٌ من نور الشمس و فوران بركان ملتهب. إنسانة حالمة ، طموحة ، و قوية.أؤمن أنّ التجارب التي نمر بها هي من تصنعنا و تقوينا.طالبة جامعية أدرس اللغة الإنجليزية و آدابها ، رغم حبي لهذه اللغة بكل تفاصيلها إلا أن عشقي للروايات و الكتب هو ما ألهمني و شجعني على الكتابة. قليلة الكلام كثيرة المشاعر لذلك وجدت منفذاً في صفحاتي البيضاء حيث أكون على سجيتي أكتب ما أريد بصمت فتتكلم حروفي عني و عن ما يدور في داخلي.