بسبب انشغالها بهاتفها لم تر هذه المرأة سكة القطار .. لتنزلق و تسقط أمام قطار متحرك!!


سيدة في مترو مدريد في إسبانيا كانت منشغلة جدًا بإستخدام هاتفها عند منصة الإنتظار في المحطة لدرجة أنها سارت مباشرة للأمام وسقطت على السكة الحديدية أمام قطار متحرك.

تم تصويرتلك الحادثة المرعبة بكاميرا لمراقبة الموجودة هناك ، وإنتشر شريط الفيديو الذي تقشعر له الأبدان على كل شبكات التواصل الإجتماعي.

في محطة استريشو في مدريد ، كانت السيدة تنتظر قطارها. و كانت مشغولة بهاتفها ولم تدرك أنها كانت تمشي بإتجاه حافة المنصة. وبينما كانت تمضي قدماً ، سقطت على السكة بينما كان القطار القادم متجهًا نحوها.

و شاركت محطة الإخبارية الفيديو على تويتر و الذي نشرته محطة مدريد. وقد شارك بعض الناس آراهم على تويتر بما يخص هذه الحادثة حيث تساءل أحدهم التالي:

” أنا آسف , و لكن أنت في محطة قطار كيف لم تلحظي وجود سكة حديدية هناك؟”

و أضاف أحد آخر حيث شاركت قصتها قائلة :

” هذا يدفعني للجنون. كنت أسير ذات صباح في محطة القطار ، وكانت هناك فتاة تسير خلفي ، وعيناها مثبتتان على هاتفها ، وقامت بالدوس على حذائي بقدميها مما جعلني أتعثر و كدت أسقط في مسار السكة الحديدية. اعتذرت وواصلت النظر إلى هاتفها. ولم أستطع إلاّ أن أشتمها بيني و بين نفسي.”

و صرحت إدارة الميترو في مدريد أنّ السيدة بخير و لم تعاني من إصابات خطيرة. و أضافت :” في هذه الحالة لم يحصل شيء خطير.”
وبعد نشر الفيديو , قامت محطة القطار في مدريد بتوجيه تعليمات للركاب بأن لا يستخدموا هواتفهم و ينظروا إليها أثناء المشي على المنصة. حيث أنّ عدم النظر أمامكم عند المنصة أثناء إنتظار القطار قد يؤدي إلى أمر خطير قد تدفعون ثمنه غاليًا.”

أن تشارك يعني أنك تهتم ..

نور الهدى مشلاوي
أنا خليطٌ من نور الشمس و فوران بركان ملتهب. إنسانة حالمة ، طموحة ، و قوية.أؤمن أنّ التجارب التي نمر بها هي من تصنعنا و تقوينا.طالبة جامعية أدرس اللغة الإنجليزية و آدابها ، رغم حبي لهذه اللغة بكل تفاصيلها إلا أن عشقي للروايات و الكتب هو ما ألهمني و شجعني على الكتابة. قليلة الكلام كثيرة المشاعر لذلك وجدت منفذاً في صفحاتي البيضاء حيث أكون على سجيتي أكتب ما أريد بصمت فتتكلم حروفي عني و عن ما يدور في داخلي.