امرأة تنقذ الفيل الرضيع مويو … فيتبعها كظلها اينما ذهبت


هنالك الكثير من الحوادث المأساوية التي تحصل في البراري يتم من خلالها حرمان الحيوانات من حريتها ، وتفريقها عن قطيعها ، ثم أخذ خيراتها ، واستغلالها لتحقيق مصالح بشرية.

قد يكون من المحبط التفكير في كل الأشخاص الذين يعتقدون أن الحياة البرية في العالم ملك لهم ، وهم موجودون فقط لأخذها.

ولكن لحسن الحظ ، يوجد أشخاص مستعدون لقلب عالمهم كله رأسًا على عقب لإنقاذ الحياة البرية الجميلة بأكثر من طريقة.

إليكم بطلة الحيوانات روكسي دانكويرست التي كان ترعى الحيوانات اليتيمة والضالة على مدار العقدين الماضيين. ممثلة الإنسانية والعطف تجاه العالم على أكمل وجه ، وبكل ما تملك من وقت وقدرات وقوة.

أحدث إضافة لها هو ” مويو ” ، فيل رضيع ، تولى مركز الإنقاذ العثور على مويو ، التي تعني “القلب” ، بعد أن تُرك مُهجّر على ضفاف بحيرة كاريبا في زيمبابوي.

كان عمره بضعة أيام فقط عندما حاول عبور نهر ، غمرته المياه مع عائلته وكاد يغرق.  تم نقله إلى مركز إنقاذ روكسي في هراري يسمى Wild is Life حيث انتقل إلى محيطه الجديد، وصار يلاحق روكسي أينما ذهبت لشعوره بالود والأمان نحوها.

لا يعتبر تواجد مويو في بيت روكسي ملائمًا جدًا ، حيث يبلغ من الوزن 123 رطل ، وينام إلى جانب روكسي كل ليلة. تجيد روكسي التعامل مع تواجده إلى جانبها ، هذا لأنها اعتنت بالكثير من الفيلة قبله وأعادت تأهيلها قبل إطلاقها إلى البرية ، لكن روكسي تعتقد أنها ستستغرق وقتًا أطول قبل سماحها لمويو بمغادرتها ؛ لأنه يخاف من كل شيء ، كما أنه مريض أيضًا.

توضح منقذة الحيوانات والحيوات روكسي أنها تسمح للفيل بالنوم إلى جانبها كل ليلة حتى تشعره بالثقة والأمان.

شاهد هذه الأرواح الرائعة وكيف تساند بعضها . يعتبر مويو ملازم لروكسي ولا يغادرها أبدًا.

قم بمشاركة القصة تكريمًا لروكسي ولكل الذين يقدمون إنسانيتهم لإنقاذ الكائنات المسكينة المضطهضة في هذا العالم.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

تسنيم عمر

كاتبة قيد الإنشاء. مترجمة.. أؤمن أن اللغات هي تناغم الأصوات، والأصوات مفتاح الحضارات..