طفل في التاسعة من عمره متهم بافتعال حريق “متعمد” أسفر عن مقتل خمسة من أفراد عائلته


صرحت والدة الصبي الذي يبلغ من العمر تسع سنوات من مدينة “إلينوي” و الذي وجهت إليه تهمة قتل بسبب حريق متعمد أسفر عن مقتل معظم أفراد عائلته ، قائلة من أنّ الطفل يعاني من مرض عقلي و ليس وحشًا.

“كاترينا آلوود” ظهرت في برنامج سي بي أس الصباحي يوم الخميس ، بعد يومين من توجيه التهم لإبنها “كايل آلوود” ، خمس تهم بإرتكاب جريمة قتل من الدرجة الأولى ، تهمتين بتعمد إشعال الحريق و تهمة الحرق المتعمد حيث زعم أنه أشعل النار بمنزل عائلته المتحرك في شهر أبريل/نيسان.

أدى الحريق الكبير الذي حصل بالقرب من قرية “جودفيلد” إلى قتل إثنين من إخوته غير الشقيقين ، “إرييل” و الذي يبلغ من العمر سنة واحدة و “سور دايمون” البالغ من العمر سنتين ، و إبنة عمه “روز آلوود” و التي تبلغ من العمر سنتين ، و زوج والدته ذو 34 عامًا “جايسون وول” و جدة أمهات الأطفال ” كاثرين موراي” البالغة من العمر 69 عامًا.

مات جميع الضحايا الخمسة بسبب إستنشاق الدخان في مقطورة العائلة في منتزه “تيمبرلين”

“كاترينا” خطيبة “جايسون” هي و إبنها “كايل” و الذي أنجبته من علاقة سابقة هما الأشخاص الوحيدون الذي تمكنوا من الهروب من الحريق.

و قالت الأم البالغ من العمر 27 عامًا ل سي بي سي أنّ قد تم تشخيصه مؤخرًا بمرض إنفصام الشخصية، إضطراب ثنائي القطب ، إضطراب فرط الحركة ونقص في الإنتباه. و صرحت أن إبنها قد أبدى اهتمامًا بالولاعات و النار في ما مضى.

و قالت “آلوود” للمحلل الإخباري : ” الجميع ينظر إليه على أنّه وحش ، و لكنه ليس كذلك. الأشخاص يرتكبون أخطاء و هذا ما حصل ، نعم إنها مأساة مروعة و لكنها ليس عليها أن تكون أمرًا لتضيع حياته.”

تحدثت “كاترينا” خلال المقابلة العاطفية كيف وقفت أمام نافذة منزلها المحترق و أخبرت إبنها و ابنتها الصغيرين أنها آسفة لعدم قدرتها على إنقاذهم.

“والدتكم هنا و تحبكم.” هذا ما قالته لأطفالها ” على الأقل آمل أن يسمعوا ذلك ، أخبرت جايسون أنني أحبه و بعد ذلك و كأن شيئًا أخبرني بأنهم رحلوا.”

و تحدث “كاترينا” عن سماع صراخ خطبيها و قد اختنقت بالدموع و توقف الصراخ.

على الرغم من الحزن الذي سببه ابنها ، تأمل “كاترينا” أن يأخذ القاضي مشاكل ابنها الصحية و العقلية بالحسبان و يظهر بعض التساهل.

قالت كاترين عن ابنها “أنا أسامحه، و أحبه رغم كل شيء.”

شقيقتها “سامنثا آلوود” و التي فقدت ابنتها روز في الحريق ، تريد أن ترى ابن أختها في حجز الأحداث ثم أن يرسل الى السجن بسبب أفعاله.

قالت سامانثا : ” لأنه في نهاية اليوم ، سواء قصد ذلك او لم يفعل هو كان يعرف ما فعلته النار.”

لم يتم احتجاز كايل و لكن بسبب تهديدات القتل التي كان يتلقاها الصبي الذي يبلغ من العمر تسع سنوات ، تم إرساله للبقاء مع أقاربه في مكان مجهول و من المقرر أن يعود الى المحكمة في الواحد و العشرين من شهر أكتوبر.

و قال ” جريج مينجر” محامي ولاية وودفورد ، الذي قدم التهم ضد كايل يوم الثلاثاء ، أنه إذا تم إدانة الطفل يمكن أن يوضع تحت المراقبة لمدة خمس سنوات على الأقل و لكن ليس بعد سن الواحد و العشرين و من المرجح أن يتلقى الإستشارة اللازمة.

لن يتم سجنه ، إذا تمت إدانته من قبل القاضي خلال جلسات الحكم.

و قد وجهت التهم الجنائية إلى “كايل” بعد ستة أشهر من الحريق المتعمد المميت الذي اندلع حوالي الساعة ال11 مساءً في السادس من إبريل في محكمة قبرص.

في الوقت الذي استجاب فيه رجال الإطفاء لموقع الحريق بعد ست دقائق كان منزل المقطورة قد اشتعلت فيه النيران.

صرحت جارتها “آنا ماري سايبرت” لصحيفة “جورنال ستار” أنها كانت تسمع الصرخات قادمة من المقطورة المشتعلة لكن اللهيب كان شديدًا للغاية حيث لم يستطع المارة انقاذ السكان المحاصرين.

تم نقل “كاترينا آلوود” و “كايل” إلى مستشفى في المنطقة و اطلق سراحهما فيما بعد.

قال “مينجر” أنه كان قراًرا صعبًا بتوجيه اتهام لطفل في التاسعة من عمره بأحد أخطر الجرائم و لكنه صرح بأنه يجب القيام بذلك

وفقًا لسجل الوفيات ، كان “جايسون وول” من المحاربين القدامى في الجيش الأميركي و الذي خدم في عدة مناطق في الخارج منها العراق و أفغانستان و كوريا.

بعد تقاعده من الخدمة العسكرية ، عمل كسائق شاحنة. و كرس وقتًا للصيد و قضاء الوقت مع خطيبته و الأطفال. و كان “جايسون وول” يقوم بتربية كايل أكبر أطفال كاترينا مثل ابنه

كان جدة عائلة “آلوود” ، كاثرين موراي ربة منزل و فنانة استمتعت بالرسم و الخياطة و تشمل هواياتها الأخرى الطبخ ، التخييم و صيد الأسماك. و كانت تعرف على انها ” أفضل جدة” كما ذكر في سجل وفاتها.

كان “دايميون وول” البالغ من العمر عامين ، من محبي نادي ميكي ماوس و كانت شخصية جوفي المفضلة لديه ، و كان يستمتع بمشاهدة فيلم الرسوم المتحركة “Happy Feet” و قيل أنه كان شديد الحرص على حماية أخته الصغيرة “إرييل”

كانت الفتاة البالغة من العمر عامًا واحدًا ، و هي أصغر أطفال كاترينا و جايسون تحب الهدير و قيام بصوت “تشوباكا” مع والدها كما ذكر في سجل وفاتها.

“روز آلوود” إبنة أخت كاترينا البالغة من العمر عامين كانت تحب فيلم ديزني “كوكو” كلماتها المفضلة و التي كانت تقولها باستمرار كانت “كاتشب ” و “لي” كما ذكر في صفحة ذكراها .كانت تحب الفن و القيام بأشغال يدوية مع جدتها و كانت تعرف دائمًا بأخذ صور مفاجئة لوالدتها.

المصدر

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

نور الهدى مشلاوي
أنا خليطٌ من نور الشمس و فوران بركان ملتهب. إنسانة حالمة ، طموحة ، و قوية.أؤمن أنّ التجارب التي نمر بها هي من تصنعنا و تقوينا.طالبة جامعية أدرس اللغة الإنجليزية و آدابها ، رغم حبي لهذه اللغة بكل تفاصيلها إلا أن عشقي للروايات و الكتب هو ما ألهمني و شجعني على الكتابة. قليلة الكلام كثيرة المشاعر لذلك وجدت منفذاً في صفحاتي البيضاء حيث أكون على سجيتي أكتب ما أريد بصمت فتتكلم حروفي عني و عن ما يدور في داخلي.