نسيت لورا زوجها بعد إصابة في الدماغ .. ولكن القدر كتب لهما ان يقعا في الحب مجددا


بالنسبة لمعظمنا الحب الحقيقي يحصل مرة واحدة في العمر. و لكن لأحد الزوجين حصل ذلك مرتين بطريقة غير معتادة!

منذ عامين وقعت مأساة حيث أصيبت لورا فاغانيللو البالغة من العمر 23 عامًا بإصابة بالدماغ .و كانت حادثة مريبة حيث سقط عامود على رأسها و هي في العمل.

عانت من فقدان ذاكرة مزمن:

عندما استيقظت لورا من إصابتها , كانت تظن أنها في السابعة عشر من عمرها . و رغم أنها قد شفيت جسديًا من إصابتها إلاّ أن فقدانها لذاكرتها كان سيئًا جدًا لدرجة أنها فقدت أحد أهم أجزاء حياتها , كحفل زواجها . و في حقيقة الأمر هي نسيت زوجها برايدن تمامًا.

“شعرت و كأنني محاصرة.” هذا ما قالته لورا لإذاعة CTV

“الإستيقاظ في سريري , لم يكن لدي أيّ فكرة عمن قد يكون.” كان أمرًا محبطاً بالنسبة لها , كما كانت رحلتها الطويلة للشفاء و التي تضمنت تعلم القراءة و الكتابة و التحدث مجددًا.”

عانت لورا من الإكتئاب و الألم المزمن أثناء محاربتها لتعود صحتها بخير , و لكن الشخص الوحيد الذي أراد أن يكون بجانبها و يدعمها حتى تشفى كان الشخص الذي يبعد عنها مقدار ذراع.

أصبح برايدن الآن شخصًا غريباً بالنسبة لزوجته:

كان حزينًا جدًا و غير مستقر بشكل لا يصدق لأن لورا لم تعد تتذكره.” لقد كان الأمر مفجعًا , الإنتقال من الضحك و قضاء وقت ممتع معًا إلى أن تصبح ليس لديها أي فكرة عمن أكون و تخاف عندما أقول لها ” أتمنى لك يومًا ممتعًا , أحبك.” فقط هذه العبارة.

” كان الأمر محزنًا جدًا لا سيما أننا تزوجنا حديثًا.”قال برايدن لمجلة تايمز كولونست “مزقني لقطع أن يكون قلبي محطمًا بهذا الشكل.”

قد يبدو الأمر و كأنه لا يمكن الرجوع منه أبدًا:

لورا و برايدن إستطاعا أن يجدا نفسيهما مجددًا, الزوجان الذي تعرفا على بعضها عبر رسائل الإيميل قاما بذلك مجددًا رغم أنهما كانا يعيشان في نفس المنزل.

كان برايدن يقوم بإرسال رسائل تشجيع و حب للورا و التي أدى إلى أن تقع بحبه مجددًا.

” ذهبت إلى برايدن و قلت له لا يمكنني أن أستمر بزواج لا أتذكره و لكنني أريد أن أتذكرك.”قالت لورا “أريد أن أتعرف إليك ” لذلك قامت بدعوته للعشاء.

و في النهاية تقدم برايدن لطلب يد لورا مجددًا للمرة الثانية و وافقت!

“كلانا علمنا بأنه علينا أن نتزوج “قال برايدن” لا يمكننا تفسير ذلك و ما زلنا لا نستطيع . و لكن ذلك اخترق كل من قلبينا.”

خططا للزواج مجددًا في الذكرى الرابعة :

حتى عندما تبدو الأمور ميؤوسًا منها , هناك دائمًا طريقة ما لإيجاد الأمل. لأنهم استمروا بالمحاولة , لورا و برايدن حصلا على فرصة ثانية بالحب.

قال برايدن في مقابلة مع مجلة تايمز كولونست:

” علمني ذلك الكثير من الصبر . أخذت الأمر كل يوم بيومه و لم أحاول النظر بعيدًا إلى المستقبل .إنتقلت من كوني غريبًا لكوني صديقًا و تقدمنا ببطء بهذه الطريقة.

رأيتها تبتسم في أحد الأيام و كان ذلك بالنسبة لي فوزًا عظيمًا.كنت دائمًا أبحث عن إنتصارات صغيرة و إنجازات بإمكانها دفع القليل من الأمل في اليوم التالي.”

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

نور الهدى مشلاوي
أنا خليطٌ من نور الشمس و فوران بركان ملتهب. إنسانة حالمة ، طموحة ، و قوية.أؤمن أنّ التجارب التي نمر بها هي من تصنعنا و تقوينا.طالبة جامعية أدرس اللغة الإنجليزية و آدابها ، رغم حبي لهذه اللغة بكل تفاصيلها إلا أن عشقي للروايات و الكتب هو ما ألهمني و شجعني على الكتابة. قليلة الكلام كثيرة المشاعر لذلك وجدت منفذاً في صفحاتي البيضاء حيث أكون على سجيتي أكتب ما أريد بصمت فتتكلم حروفي عني و عن ما يدور في داخلي.