عاملة في مقهى تتعلم لغة الإشارة من أجل زبون أصم


لن نخسر الكثير اذا حاولنا تحقيق الالفة و روح الجماعة في التعامل مع الجميع  ،من كل الفئات و مهما كانت الاختلافات، بل سنجني الكثيير اذا استطعنا ان نجعل من يعانون من نقص او عيب خلقي حتى ،في ان ينخرطوا بشكل تام و عادي في حياتنا اليومية ،لاننا جميع في النهاية ننتمي الى التراب .

و لا بد ان محاولة “باين” كانت مثمرة الى حد انتشار مبادرتها كالنار في الهشيم .

محفز لتعلم لغة الاشارة

اتصالات حقيقية بين باريستا والعملاء تحدث كل يوم في محلات ستاربكس في جميع أنحاء العالم.

إحدى لحظات هذا التواصل ،كانت وجبة دسمة لوسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الأخبار هذا الأسبوع ،الا و هي محاولات ستاربكس باريستا لتعلم لغة الإشارة حتى تتمكن من التواصل مع عميل أصم، و هو ما أسر الكثيرين.

 إليكم تفاصيل القصة !

لقد كانت محض صدفة ،تلك التي حفزت “كريستال باين” على توسيع مهاراتها في لغة الإشارة الأمريكية (ASL).

في إحدى الليالي أخذت وجبة بيتزا ، ولاحظت “باين” عميلًا يزور متجر ستاربكس بشكل متكرر في ليسبورغ ، فرجينيا ، حيث بدأت العمل منذ فترة قصيرة. بدا العميل “ايبي بيراشا ” ، وهو أصم ، محبطًا أثناء محاولته تقديم طلبه . لم تلاحظ أي مشكلة مماثلة في ستاربكس من قبل، لأن” بيراشا “يضع طلبات المشروبات عمومًا عن طريق كتابتها في هاتفه وإظهارها لباريستا. ومع ذلك ،

تساءلت “باين” عما إذا كانت تستطيع القيام بشيء آخر لتجعل تجربته في ستاربكس أكثر ترحيباً.

مبادرة قيمة

انتقلت المواطنة البنسلفانية البالغة من العمر 24 عامًا ، وهي  خريجة حديثًا من جامعة مارشال ، إلى الإنترنت لتعلم المزيد من كلمات لغة الإشارة. تعرفت “باين” بالفعل  الى بعض قواعد ASL الأساسية مسبقا عندما عملت مربية. و بعد ساعة من دراسة مقاطع فيديو يوتيوب والاطلاع على موارد الإنترنت الأخرى ، أضافت عددًا من العبارات المفيدة إلى معجمها ، ابتداءً ب

“تشرفت بمعرفتك”.

كما انها تنوي مواصلة تطوير مهاراتها في ASL.

اليوم الموعود

عندما وصل “بيراشا” إلى المتجر في 19 فبراير ، استقبلته “باين” بملاحظة كتبتها بسرعة تقول:

“لقد كنت أتعلم لغة الاشارة الامريكية ASL فقط حتى تتمكن من الاستمتاع بنفس تجربة الآخرين”.

قدم “بيراشا” ابتسامة تقدير لـ “باين” ، التي شرعت في صنع المشروبات التي طلبها. قالت “باين”:

“كنت مشغولةً للغاية حتى أنني لم أره يرحل”.

تعليق على صفحة الفيسبوك خاصته

نشر بيراشا في وقت لاحق صورة للمذكرة على صفحته على فيسبوك  ، مع بدء التعليق ب

 “أوه ، يجب أن أحب هذا المكان.”

في اليوم التالي ، سمعت باين عن المنشور – الذي تمت مشاركته أكثر من 5000 مرة. يوم الأحد .

شهرة استحقتها

أثنى عليها مدير المنطقة ، وذكر أن لديها العديد من طلبات المقابلة من المراسلين. لقد تطلب الأمر من باين بضعة أيام للتكيف مع الضجة ولا تزال لا تفهم تمامًا ما  السبب وراء كل تلك الاصداء.

وقالت:

“وظيفتي هي التأكد من أن الناس يجدون بنا الخبرة التي يتوقعونها وهذا ما قدمته “.

لقاء جديد

جلس الاثنان معًا في المرة التالية التي زار فيها “بيراشا”  متجر ليسبورج ، ويروي أحدهما للآخر ما مر به في الأيام التي تلت أول تبادل لغة الإشارة. وقال “باين”:

 

“تحدثنا عن كيف لم نتمكن من تصديق نشر القصة في جميع أنحاء العالم ، ومدى حظنا في نشر رسالة عطف موجهة للجميع.”

انه لشيء رائع فعلا ان نرى مثل هاته المبادرات في حياتنا اليومية هذا ما يبعث فعلا بالطمانينة و السعادة في قلوبنا .

 

أن تشارك يعني أنك تهتم ..

أماني طبوشي

أنا شابة طموحة لطالما كان شغفي المجال العلمي و هاأنذا طالبة طب إلا أن عشقي للكتابة رواية أخرى زرعت بذورها مذ أن عرف القلم ليدي سبيلا ولن أتوارى في سقيها بمثل هاته المقالات التي أتمنى أن تنال إعجابكم .