فيديو .. تبرعوا بالمال الذي جمعوه لرحلتهم الصيفية لمعلمتهم المريضة بالسرطان


لا شك في اننا بحاجة دوما الى اجازة لنمضي بعضا من الوقت بعيدا عن اجواء العمل او الدراسة، لكن من منا قد يفرط في هاته الراحة !! اشك في ذلك .لكن لابد ان هؤلاء المراهقين  ذوي القلب المرهف لهم راي اخر!!

رحلة لم تكتمل

لا يخفى عليكم ان الرحلة الميدانية لنهاية العام امر شبه مقدس لدى الطلاب ،فبعد عام دراسي طويل و الكثير من العناء و التعب بين الكتب و المراجعات و اهوال الدراسة ،هاته تعد فرصة لا تقدر بثمن، ليتشارك الطلاب سوية مواهبهم و نكاتهم بعيدا عن جو تلقين الدروس.

طلاب  في مدرسة بتهلهم ، في نيو هامبشاير ،

كانوا يتطلعون  لرحلة التخرج إلى نيويورك.

شملت الرحلة التي طال انتظارها نفقات الإقامة والغذاء والنقل …

لكن قبل أشهر من تاريخ الرحلة تم  تشخيص مديرة المدرسة بالسرطان.

تم تشخيصها بالسرطان

تم تشخيص كورتني فاشو ، مديرة الثانوية بنيوهامشير   ، بسرطان أنسجة نادر و خطير .

جمع الكبار الذين عددهم 41 ما يقرب من 8000 دولار أمريكي لرحلة إلى مزرعة في نيويورك ، ولكن عندما علموا من المديرة فاشاو بتشخيصها ، كانوا يعرفون ما يجب عليهم فعله.

مبادرة ليس لها مثيل

رأى المراهقون ان الرحلة لا تستحق، فان كانت معلمتهم  قد شخصت بالسرطان، فوحدها تستحق دعمهم و مساعدتهم بذلك القدر من المال.

لذا قرر هؤلاء الطلاب ذوي القلب الكبير سحب مشروع رحلتهم والتبرع بالمال لمعلمتهم للمساعدة في تغطية تكاليف علاجها الطبي.

تصريحات المعلمة

صرحت المعلمة لموقع TODAY.com بقولها

لقد ذهلت للتو من كرمهم و تفهمهم . مراعون جداً و ليسوا بانانيين

أنا أعرف مدى صعوبة عملهم لمحاولة التخطيط لرحلة ختام  جيدة. بالنسبة لهم اتخاذ قرار التراجع عنها لاجلي هو في الواقع دليل على نقاء شخصيتهم .

اراء الطلاب

قال الطلاب إنه قرار سهل اتخذه لمديرتهم التي وصفوها بأنها

شديدة الاهتمام وتفكر بالجميع

اضافة الى ما قاله أحد التلاميذ:

إنها نموذج جيد جدًا وهي حنونة للغاية. لقد علمتنا جميعًا الكثير. شعرت أنها تستحق ذلك.

لقد كانت مبادرة رائعة من قبل هؤلاء المراهقين لنثبت مرة اخرى بان الخير لا يزال موجودا في هاته الحياة و بان مثل هؤلاء مصدر الهام للكثيرين رب موقف كهذا قد يعييد الحياة لمن هو في حاجة لها .

 

أن تشارك يعني أنك تهتم ..

أماني طبوشي

أنا شابة طموحة لطالما كان شغفي المجال العلمي و هاأنذا طالبة طب إلا أن عشقي للكتابة رواية أخرى زرعت بذورها مذ أن عرف القلم ليدي سبيلا ولن أتوارى في سقيها بمثل هاته المقالات التي أتمنى أن تنال إعجابكم .