وفاة أم تبلغ من العمر 25 سنة بعد أن حاولت حماية طفلها البالغ شهرين من طلق ناري في هجوم ال باسو بأمريكا


وفاة أم تبلغ من العمر 25 عاماً أثناء قيامها بحماية إبنها البالغ من العمر شهرين من مطلق النار  في هجوم “إل باسو”.

“جوردن انكودو” 25 عاماً كان قد تم التعرف عليها كواحدة من الضحايا في هجوم يوم السبت الذي قتل فيه 20 شخصاً.

كانت الأم تتسوق لشراء لوازم العودة للمدرسة عندما اقتحم مسلح المتجر و قام بفتح النار ببندقية AK-47 بعد ظهيرة يوم السبت.

وقد صرحت أخت “جوردن” , “ليتا جامروسكي” أن الأم سقطت على الطفل أثناء إطلاق النار عليها , مما أدى إلى حمايته من إطلاق النار.

و قد صرحت “ليتا” 19 عاماً لموقع ” The Sun “” نظراً لإصابة الطفل , قالوا أن أختي كانت على الأرجح  تحاول حمايته.لذلك , عندما تعرضت لإطلاق النار كانت تحمله و سقطت عليه, و لذلك كسرت بعض من عظامه.و قد عاش لأنها منحته حياتها.”أضافت “ليتا” أنها تخشى أن يكون صهرها “أندريه أنكوندو” من بين القتلى لأنها لم تسمع منه أي خبر منذ وقوع الحادثة.

عاش الزوجان في “إل باسو” و كانوا قد احتفلوا بذكرى زواجهما الأول الأسبوع الفائت , وفقاً لحساباتهم على “فيسبوك”.لديهما إبنتان , إضافة لإبنهما البالغ من العمر شهرين و الذي يتلقى العلاج في المستشفى.

و قد تم تعريف مطلق النار من قبل الإعلام الأميركي ب ” باتريك كروزيس” و الذي يبلغ من العمر 21 عاماً.و قبل 20 دقيقة من إطلاق النار الجماعي , و الذي اعتبر الحادث الثامن الأكثر دموية في تاريخ أميركا , قيل أن “كروزيس” قام بتحميل بيان معادي للمهاجرين على الإنترنت و الذي حدد دوافعه و كشف عن إعتزامه باستهداف ذوي الأصول الإسبانية.

تم بث صورة المسلح حينها على وسائل الإعلام الأميريكية , حيث يظهر رجلاً يرتدي قميصاً داكن اللون و يضع واقياً للأذن أثناء حمله بندقية.

و بعد أقل من 24 ساعة , قام مسلح آخر بفتح النار في “أوهايو” , مما أدى عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

و قيل أنّ عملية القتل المأساوية في “أوهايو” وقعت في مقاطعة “أوريغون” وسط مدينة “دايتون” , بعد الساعة الواحدة صباحاً حسب التوقيت المحلي.

تشير التقارير الأولية إلى إصابة 24 شخصاً بجروح خلال عمليات إطلاق النار.
“قلوبنا مع جميع المتضررين من هذه الهجمات البشعة.”


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

نور الهدى

أنا خليطٌ من نور الشمس و فوران بركان ملتهب. إنسانة حالمة ، طموحة ، و قوية.أؤمن أنّ التجارب التي نمر بها هي من تصنعنا و تقوينا.طالبة جامعية أدرس اللغة الإنجليزية و آدابها ، رغم حبي لهذه اللغة بكل تفاصيلها إلا أن عشقي للروايات و الكتب هو ما ألهمني و شجعني على الكتابة. قليلة الكلام كثيرة المشاعر لذلك وجدت منفذاً في صفحاتي البيضاء حيث أكون على سجيتي أكتب ما أريد بصمت فتتكلم حروفي عني و عن ما يدور في داخلي.