بعد ضجة “الديسكو الحلال” السعودية تثير الجدل مرة أخرى بسبب حفلة نيكي ميناج بجدة


[File: Danny Moloshok/Reuters]
[File: Danny Moloshok/Reuters]

تصدر هاشتاغ #نيكي_ميناج هذا الأسبوع منصات مواقع التواصل الإجتماعي بالمملكة العربية السعودية بعد الإعلان عن مشاركة مغنية الراب الأمريكية في مهرجان جدة بالثامن عشر من الشهر الجاري.

وأشار المنظمون أن الحفل الموسيقى الذي سيقام بستاد الملك عبد الله الرياضي سيكون خاليا من الكحول والمخدرات، ويفتح أبوابه للأشخاص من سن 16 فما فوق.

اختلفت ردود الفعل على منصات التواصل بين مؤيد ومعارض، فهناك من يرى أن هذا الحفل دليل على تخفيف القيود المفروضة على الترفيه في المملكة، وجزء من خطة ولي العهد السعودي لتنويع اقتصاد البلاد.

بينما رفض البعض الآخر مثل هذه الحفلات، بالنظر إلى قرب موقع الحفل من مكة المكرمة أقدس مدينة للمسلمين، إضافة إلى أن مغنية الراب الأمريكية تثير الجدل دائما بلباسها المكشوف ورقصاتها الجريئة وكذا كلماتها البذيئة الشيء الذي لا يتناسب إطلاقا مع قيم المملكة المحافظة. 

ومن بين ردود الفعل الطريفة، غرد أحد المستخدمين على تويتر:

تخيل بعد الاستيقاظ من غيبوبة بعد ثلاث سنوات يكون أول ما تسمعه هو أن نيكي ميناج سوف تفتتح مهرجانا موسيقيا في السعودية. أعتقد بصراحة أنني استيقظت في عالم مواز. 

بينما تساءل آخر عما إذا كان منظمو الحدث بحثوا في غوغل عن المغنية قبل التعاقد معها وكتب:

لا أحد في المملكة العربية السعودية بحث في غوغل عن نيكي ميناج، هل فعلوا ؟ 

بينما تساءلت سيدة محجبة عن سبب ترحيب السلطات بوجود مغنية الراب على أرض المملكة بينما تطلب من النساء السعوديات ارتداء العباءة لتغطية الجسم بالكامل في الأماكن العامة.

وأضافت: سوف تذهب المغنية وتهز مؤخرتها وكل أغانيها غير لائقة، ثم بعد ذلك تطلب مني ارتداء العباءة. ما هذا بحق الجحيم؟

مارأيكم في خطة ولي العهد السعودي بن سلمان حول إحياء مجال الترفيه بالمملكة السعودية من أجل تنويع إقتصاد البلاد؟

المصدر : Aljazeera 

 

 


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.