بعد استبعاده من معسكر الفراعنة، عمرو وردة يعتذر من الجماهير المصرية


عمرو وردة

نشر عمرو وردة على صفحته بفايسبوك صباح اليوم مقطع فيديو قصير، اعتذر من خلاله لأسرته ولمكونات المنتخب المصري وكذلك للجماهير المصرية، وذلك بعد أن تم استبعاده من معسكر الفراعنة من طرف مجلس اتحاد الكرة المصري، بسبب سوء سلوكه وتورطه في وقائع غير أخلاقية

استبعاد عمرو وردة من معسكر الفريق جاء بعد أن انتشرت له في مواقع التواصل الإجتماعي محادثات وفيديو جنسي فاضح قامت بنشره فتاة مكسيكية على صفحتها على موقع تويتر، كاشفة أنه تحرش بها جنسيا ولفظيا وأرسل لها صورا مخلة بالحياء. 

وجاءت هذه الواقعة بعد أيام قليلة من قيام عارضة أزياء تدعى مريهان كيللر أميركية من أصل مصري، باتهام اللاعب وآخرين من زملائه في المنتخب المصري بالتحرش بها لفظياً، من خلال إرسال رسائل لها عبر صفحتها على إنستغرام، والتي بدورها نشرت فيديو يوضح ما تعرضت له، مما تسبب في موجة غضب كبيرة ضد اللاعب على مواقع التواصل الاجتماعي. 

أحيت الإتهامات الموجهة لوردة تاريخه مع أزمات مشابهة، حيث سبق وطرد اللاعب المصري من نادي “فارينزي” البرتغالي سنة 2017 بسبب اتهام النادي له بالتحرش بزوجتي زميلين له في الفريق عقب أيام من انضمامه إلى النادي بحسب ما نشرت صحيفة “ريكورد” البرتغالية.

انقسم رواد مواقع التواصل الإجتماعي بين مؤيد ومعارض لقرار استبعاده من المعسكر، بينما تلقى عمرو الدعم من زملائه في الفريق وخاصة قائد المنتخب المصري أحمد المحمدي الذي قال:

لا يجب محاسبة عمرو وردة على ما يحصل خارج الملعب، فتلك حرية شخصية، فهو لاعب منضبط داخل المعسكر ويلتزم بتعليمات المدرب. 

والجذير بالذكر هو أن وردة شارك مع منتخب مصر في كأس العالم الماضية بروسيا، وقدم أداءا جيدا، لكن على ما يبدو فإن الإتهامات الموجهة له الآن قامت بإجهاض حلمه في الوصول لأبعد نقطة في بطولة كأس أمم افريقيا 2019 رفقة المنتخب المصري.

 


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.