ثلاثي السعادة وفخر العرب، حكيم زياش، مو صلاح ورياض محرز


حكيم زياش، مو صلاح ورياض محرز

شهد عالم المستديرة هذا الموسم تألق أبناء القارة السمراء، نجوم حملوا على عاتقهم مهمة إدخال البهجة والسعادة في نفوس أبناء وطنهم وقبلهم العرب في جميع أنحاء العالم، رفعوا شعار “من حقك أن تبتسم يا عربي” واعتلوا منصات التتويج ليبعثوا برسالة من أجل عيونكم نصنع المعجزات.

فبعدما اعتلى الدولي المغربي حكيم زياش منصة التتويج رفقة فريقه أياكس أمستردام وفاز بثنائية الكأس والدوري الهولندي وقاد فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في سابقة تاريخية لجيل ذهبي مازال الجميع يتغنى بمهاراتهم وأدائهم المحترف الذي ظل راسخا في ذاكرة كل مشجع هولندي وكل عاشق للرياضة الأكثر شعبية في العالم. هاهو زياش الآن يدخل مرة أخرى البهجة لبيوت المغاربة والعرب كونه العربي الوحيد الذي تم إختياره بالتشكيلة المثالية لأفضل لاعبي دوري أبطال أوروبا لهذا الموسم.

وفي ذات الصدد ومرورا بالبلد الشقيق الجزائر، حقق النجم الجزائري رياض محرز إنجازًا تاريخيًا بعدما توج هذا الموسم بجميع الألقاب مع نادي مانشستر سيتي وأضاف لمسيرته الكروية لقب الدرع الخيرية الإنجليزية، وكأس الرابطة الإنجليزية، والدوري الإنجليزي الممتاز، وأخيرًا كأس الاتحاد الإنجليزي.

وفي الختام جاء الدور على الفراعنة ليتذوقوا إكسير السعادة من القدم اليسرى لإبن بلدهم ومحبوبهم محمد صلاح الذي توج رفقة فريقه ليفربول بكأس دوري أبطال أوروبا الغالية لهذا الموسم، بعدما سجل الهدف الأول للريدز من ضربة جزاء، ليصبح  أول لاعب في تاريخ الكرة المصرية يتمكن من التسجيل في نهائي دوري أبطال أوروبا، وثالث لاعب عربي في التاريخ يتوج بلقب دوري أبطال أوروبا بعد الأسطورة الجزائرية رابح ماجر مع بورتو البرتغالي عام 1987، والمغربي أشرف حكيمي مع ريال مدريد الإسباني العام الماضي.

تمكن كل من ثلاثي السعادة الإفريقي هذا الموسم من تحقيق ألقاب وازنة رفقة فرقهم وسجلوا موسما كرويا للتاريخ، ليبقى السؤال المطروح، ترى هل سيكون العطاء واحدا رفقة منتخباتهم وهل سيمثلون  بلدانهم أحسن تمثيل في العرس الكروي الإفريقي الذي أصبح على الأبواب، والذي نأمل أن يمر في ظروف تنظيمية جيدة تحفظ ما تبقى من كرامة الكرة الإفريقية وتنسينا ما حصل في نهائي دوري أبطال أفريقيا


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة وعاشقة للغة الضاد. أؤمن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.