شركة أمازون تستعد لاطلاق جهاز يقرأ مشاعرك


بعد أسبوع من عناوين الاخبار المتعلقة بالخلاف التجاري بين الولايات المتحدة والصين ، لا يزال هذا التقريرمن بلومبرج قادرًا على سرق بعض الاضواء: إذ يقال أن أمازون تعمل على جهاز يلبس بالمعصم وينشط بالصوت ويفترض أن يكون قادرًا على قراءة المشاعر الإنسانية و تمييزها، ستكون هذه أداة صحية جديدة إلى حد ما ، و هي من النوع الذي اعتدنا على رؤيته كمشاريع لشركات ضعيفة التمويل بدلاً عن واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم.

تحدثت بلومبرج مع أحد المصادر واستعرضت مستندات أمازون الداخلية ، والتي يُقال أنها تُظهر أن فريق برنامج صوت Alexa وقسم أجهزة أمازون Lab126 يتعاونان في مجال التطوير. يقال إن الجهاز يعمل بالتزامن مع تطبيق الهاتف الذكي ، و يحتوي على ميكروفونات يمكنها “تمييز الحالة العاطفية لمرتديها من صوته أو صوتها.” و تعمل على تقديم المشورة إلى مرتديها حول كيفية التعامل بشكل أكثر فعالية مع الآخرين. ”

كان Lab126 مسؤولًا بالفعل عن Kindle ، و Fire Phone ، ومكبر الصوت Echo الذي قدم Alexa لأول مرة إلى العالم ، وأشار تقرير العام الماضي إلى أن المجموعة تقوم أيضًا بتطوير روبوت منزلي. يتمثل الرابط المتشرك بين جميع جهود أجهزة Amazon في الوقت الحالي في إنشاء نظام بيئي للأجهزة التي تعمل بقدرة Alexa ، مع دعم فكرة ان Alexa تجعل الروبوت اكثر قدرة على الحركة ، كما أن حساس العواطف الذي تحدثنا عنه يمكن ارتداؤه لمنح المساعد الصوتي إمكانية الوصول إلى بُعد جديد تمامًا في عمق وعي المستخدم.

ليست فكرة الأداة التي يمكن أن تستشعر العواطف بعيدة المنال ، حيث يوجد عدد من المؤشرات الحيوية القابلة للقياس والتي يمكن أن تشير إلى حالات مثل التحريض. إن البحث في جميع المعلومات الواردة حول الطريقة التي يتحدث بها الأشخاص يدعم فكرة أمازون في تطوير جهاز حساس عاطفيًا. ومع ذلك فإن تحقيق صورة دقيقة أو موثوقة عمومًا على الأقل عن الحالة العاطفية للشخص ، لا زال الأمر يبدو وكأنه مهمة بعيدة قليلا.

هذا بالتأكيد أحد الأشياء التي لم يتم تنفيذها بعد بسبب صعوبة القيام به. يختتم تقرير اليوم بالقول إنه ليس من الواضح حالياً مدى طول مشروع أمازون أو ما إذا كان سيؤدي إلى أي نوع من المنتجات التجارية. لذلك ينبغي لنا أن نبقي عواطفنا تحت السيطرة في الوقت الحالي.


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

روان حمد

روان حمد، طالبة في كلية الهندسة فرع الشبكات و الأمن المعلوماتي، مدونة و كاتبة مقالات، تسعى لأن تكون مُلهمة.