تعرفوا على المرأة الأكثر خصوبة في العالم : أنجبت 44 طفلا قبل أن تبلغ سن الأربعين


انجبت
انجبت

كرم الله و عطاءه لا حدود لهما ،يمنح الرزق لمن يشاء كيفما، وقتما، و بقدر ما شاء ،و تتجلى عظمته سبحانه جليا في خلق الارواح في الارحام، اذ يحرمنا و يمُنُّ علينا بكن فيكون .

اما معجزة اليوم ،فهي من اوغندا ،حيث كتب القدر ميلاد 38 طفلا من ام واحدة لم تكد تبلغ عقدها الرابع بعد .

حادثة اليمة من ماضيها

انها مريم ناباتانزي ، المراة الاوغندية التي تزوجت في سن 12 ،و هذا بعد الحادثة التي تعرضت لها في بيت عائلتها و هي في سن 7 .اذ هجرتهم والدتهم، ما دفع بوالدهم الى الزواج باخرى .الا ان زوجة ابيهم قد قامت بفعل شنيع ،حيث سممت جميع اولاد العائلة. و شاء القدر ان تكون مريم الناجية الوحيدة ،كونها لم تكن بالمنزل .

مريم و معجزة التوائم

بعد عام من زواجها، اكتشفت مريم انها حامل بتوأم،بعدهما انجبت خمسة مجموعات من التوائم الثنائية ،ثم انجبت فيما بعد اربعة مجموعات لكن من التوائم الثلاثية ،لتكون المفاجاة ان تنجب هذه المرة توائم رباعية لخمس مرات متتالية ،و عليه منحت هاته الام المتحدية و هي لم تصل بعد الى عمر الاربعين فرصة الحياة ل 38 طفلا و طفلة .و المحير اكثر انهم كانوا جميعهم من التوائم، اذ لم تنجب فردا قط، حتى انها حملت بست توائم الا انهم لم يروا نور الحياة احياءا ،و لفظوا اول و اخر انفاسهم بعد الولادة .

هجر و تحمل مسؤولية

و هي في عمر 39 عاما ،اي قبل ثلاث سنوات، هجرها زوجها، ليقع حمل 38 طفلا على عاتقها بمفردها .
تعيش مريم مع اطفالها في 4 منازل صغيرة ،و بسيطة _لدرجة ان اسقفها من الصفيح_ في احدى القرى التي تبعد بحوالي 50 كلم عن العاصمة الاوغندية كمبالا.

ما وراء كل هاته التوائم ليس سوى مشكلة

اكتشفت مريم بعد ولادتها لاول توأم ،من طرف طبيبها بان حجم مبيضيها كبير لدرجة غير مالوفة .
كما اوضحت بان السبب في استمرار الولادات، راجع الى تحذير الطبيب لها من استخدام اقراص تحديد النسل ،لان هذا سيعود بالسلب على صحتها.
هي مشكلة لكنها استطاعت ان تصبح معجزة ،اذ يبقى انجاب هذا العدد الهائل من الاطفال ليس بالامر الاعتيادي و لن يكون، مهما كانت الاسباب او الحالات .


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

أماني طبوشي

أنا شابة طموحة لطالما كان شغفي المجال العلمي و هاأنذا طالبة طب إلا أن عشقي للكتابة رواية أخرى زرعت بذورها مذ أن عرف القلم ليدي سبيلا ولن أتوارى في سقيها بمثل هاته المقالات التي أتمنى أن تنال إعجابكم .