معلمة تبدع في ابتكار فكرة رائعة تجنب التلاميذ الإنتحار


“الانتحار حل دائم لمشكلة مؤقتة “

مشكلة لم يجد المقبل على هذه الخطوة الاثمة الخطيرة من يسمعها او يعينه على ايجاد حل لها. قد يبدو من التفاهة لدى البعض رؤية ضعف الناس امام همومهم، التي ستحل غالبا، او يهال عليها الزمن تراب النسيان. لكن في حقيقة الامر ،رؤيتنا تتغير بحسب مواقعنا، فالواقع في مصيبة لا يرى سوى نتائجها و عقدها، لا الامل في حلها، و خاصة ان كان وحيدا .

فكرة من رحم المساعدة

و لان للاهتمام  دورا كبيرا في تفادي العزلة ،و مشاركة الهموم، بدلا من تراكمها على شخص واحد و تضييقها الخناق عليه،

نشهد اليوم احد القصص ،التي ستلهمنا لمحاربة هذه الظاهرة ،

‘ايرين كاستيلو ‘معلمة باحدى المدارس الثانوية بكاليفورنيا الامريكية  ،ارادت ان تحارب نزعات الانتحار لدى تلاميذها ،

فابتكرت طريقة مبدعة للتعرف على حالتهم النفسية و المزاجية، و مساعدتهم في تخطيها ،بدلا من تطورها نحو الاسوأ .

تجسيد الفكرة على حائط المدرسة

قامت ايرين بتجهيز جدول بعنوان :”ضعوا حالتكم النفسية ”  حيث كتبت عليه فيما يلي ما يشبه الارشادات :

  1. “اسحب ورقة
  2. اكتب/ي اسمك عليها من الخلف
  3. ضعها/ضعيها في الخانة المعبرة عن حالتك النفسية “

حيث تضمن الجدول تعبيرات عن امزجة نفسية مختلفة الا و هي :

  1. “انا بحالة ممتازة”
  2. “انا بخير”
  3. “ممم…لاباس!”
  4. “انا اعاني”
  5. “اواجه وقتا عصيبا ولا امانع في ان تقومي بالاطمئنان علي “
  6. “وضعي سيء للغاية”

بدا الطلاب في وضع اوراقهم في الخانة المناسبة ،لتتفقد  محتواهم المعلمة فيما بعد .

بعد ذلك تجلس ايرين بكل رحابة صدر ،لتتحدث مع من يعاني ان كان لديه استعداد ،و تساعده على تجاوز مشكلته بكل الطرق الممكنة .

الحاجة تولد الاختراع

ابتكرت ايرين هذه الطريقة، بعد ان شهدت عدة محاولات للانتحار من طلابها .لذا سعت في محاولة منها ،ان تكسر ذلك الحاجز بينها و بين تلامذتها، حتى تكون لهم الملجأ و الملاذ ،عوضا عن فكرة الهروب التي باتت تداهمهم .

من بذرة الى شجرة

الاجمل في كل هذا ،ان الطريقة لاقت استحسان الكثير من المعلمين ،حيث قاموا بتقليدها في مدارس مختلفة .و بذلك انتشرت الفكرة بعد ان لاقت رواجا كبيرا. و انتم  هل اعجبتكم فكرة ايرين ؟و هل عزمتهم على تقليدها ؟اما الاهم فهل ستفيدوننا بافكار مبدعة ،في سبيل مستقبل افضل لاطفال ،علينا نحن ان نمهد لهم الطريق نحو الايجابي ،و ابعادهم عن الافكار السلبية ؟!!


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

أماني طبوشي

أنا شابة طموحة لطالما كان شغفي المجال العلمي و هاأنذا طالبة طب إلا أن عشقي للكتابة رواية أخرى زرعت بذورها مذ أن عرف القلم ليدي سبيلا ولن أتوارى في سقيها بمثل هاته المقالات التي أتمنى أن تنال إعجابكم .