فيسبوك الذي تعرفونه انتهى.. زوكربيرغ يعلن عن تغييرات ضخمة قادمة


كشف شركة “فيسبوك”، أمس الثلاثاء، خلال افتتاحها مؤتمر مطوريها السنوي “F8″، عن تحديثات ضخمة  ستُجرى على شكل وعدد من خصائص الموقع، ليشكل بيئة “أكثر دفئا” تقرب المستخدمين من بعضهم البعض، من خلال تفاعلات خاصة وآمنة، في أكبر تغيير يشهده موقع التواصل الاجتماعي.

تجديد تطبيق ماسنجر بالكامل:

قامت فيسبوك بالاعلان عن مشروع LightSpeed، الذي يمثل تطبيق ماسنجر معاد بناؤه بالكامل، وقالت: إن حجم التطبيق الجديد سيكون أقل من 30 ميجابايت – أي أصغر بأكثر من الثلثين من تطبيق ماسنجر الحالي – وهو قابل للتشغيل في أقل من ثانيتين.

كما كشفت فيسبوك عن إطلاق إصدار من تطبيق ماسنجر مخصص للحواسيب العاملة بنظامي التشغيل ويندوز، وماك MacOS، ويأتي ذلك بعد أن وفرت الشركة منذ عدة سنوات إصدارًا مخصصًا للحواسيب من تطبيق واتساب.

هذا إضافة لميزة جديدة قادمة تتيح لمستخدمي ماسنجر مشاهدة مقاطع الفيديو معًا في الوقت نفسه، ويمكن للمستخدم مشاركة مقطع فيديو من فيسبوك عبر ماسنجر، ودعوة الآخرين للانضمام إليه.

الخصوصية … الخصوصية … الخصوصية:

تحدث زوكربيرغ، عن رؤيته للخصوصية، وقال:

“بالنسبة للكثيرين منا فإن القوة العظمى التي منحهاالإنترنت لنا هي أن نكون على اتصال بالعالم كله في وقت واحد، ولكن اليوم هناك تحد جديد، وهو إيجاد مكانك الخاص في العالم. الخصوصية تمنحنا القدرة على أن نكون أنفسنا. إن المستقبل خاص، وهذا هو مستقبل خدماتنا” –  وكالة “بلومبرغ” الأميركية.

تحديثات أخرى:

أوضح ، مارك زوكربيرغ المدير التنفيذي للشركة،  في ما يمكن اعتباره مفاجأة، أن عمليات إعادة التصميم ستكون إحدى أكثر عمليات إعادة التصميم المثيرة، إذ لن يبق اللون الأزرق مهيمنا على فيسبوك.

وسيتم إعادة تصميم نسخة الهاتف المحمول من خلال شعار تفاعلى يتخلى عن نظام اللون الأزرق ويضع إطارا باللون الأبيض.

ويسلط التصميم الجديد لتطبيق فيسبوك على الهواتف المحمولة، الضوء على “المجموعات” (Groups) التي ينضم إليها المستخدمون، إذ سيظهر “حائط منشورات” ​​مخصص لأنشطة أعضاء المجموعة، ليتابعوا أنشطة بعضهم البعض بصورة خاصة، ويتمكنوا من كتابة ما يريدون في بيئة تحظى بالخصوصية بعيدا عن بقية مستخدمي فيسبوك، غير المشتركين بالمجموعة.

وأشار زوكربيرغ إلى أن هناك عشرات الملايين من المجموعات النشطة على فيسبوك، لافتا إلى أن أكثر من 400 مليون شخص على فيسبوك ينتمون إلى مجموعة “يجدونها ذات معنى”.

وتسهل التحديثات الجديدة على مستخدمي فيسبوك، اكتشاف مجموعات جديدة استنادا إلى اهتمامات المستخدمين، وستكون مجموعة ما على سبيل المثال، قادرة على إرسال تنبيهات للمستخدمين في مجموعات أخرى مشابهة.


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

Said Hiddou