الفلسطيني محمد مخامرة 16 سنة رسام يثبت أن العمر لم و لن يكون عائقًا أمام تحقيق النجاح


في ضوء نمط الحياة الذي درج هذه الأيام، اعتدنا أن نرَ ابن السادسة عشر لاهيًا مع أبناء جيله، لا يشغل باله إلا امتحان الثانوية العامة ودخول الجامعة. إلا أن الفتى الشاب محمد هشام مخامرة كان له ضوء خاص به.

النشأة

نشأ محمد في أسرة تجوبها المحبة والدعم في مدينة يطا جنوب الخليل، التحق في المدرسة الابتدائية عام ٢٠٠٩م. انطلقت موهبته بطريقة فطرية منذ صغره، فقد كان يرسم لوحة يتوسطها كوخ وتتربع الشمس ضاحكة العينين في إحدى زواياها.

بداية تطور الموهبة

تطورت موهبته عام ٢٠١٥م، فصارت يده تخط رسومات بسيطة غير احترافية عن الانتفاضات في الضفة الغربية فلسطين، كذلك عن المرابطات في المسجد الأقصى المبارك، فلقيت لوحاته إعجابًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كما أنها انتشرت بسرعة كبيرة.

منتصف طريق النجاح

عام ٢٠١٨، ظهرت موهبة محمد بشكل ملحوظ، فصار ينتج “portrait” للأشخاص باستخدام قلم الرصاص والفولماستر وغيرها من أقلام الرسم، كما أنه أبدع في الخط العربي.

حدثنا محمد عن تجربته في الرسم بحثل القهوة، وقال أنها لفتت انتباه محبي القهوة بقوة، إلا أن شعور الرسم بالقلم كان الأقرب إلى قلبه.

النجاح في أوجه

جاءت النقلة النوعية لحياته في أواخر عام ٢٠١٨، فبدأ يصمم بطاقات الأفراح بخط يده، ويزينها بصوة العريس، وأصبح يملك مشروعه الخاص الصغير.

استطاع مخامرة التوفيق بين دروسه وموهبته، إضافة إلى حفظه للقرآن الكريم. شارك في مسابقة الرسم المباشر بجامعة البوليتكنك في فلسطين، كما أنه حصل على عدة جوائز أهمها جائزة مئوية الشاعرة فدوى طوقان حين رسمها، وفاز بالمركز الأول في مسابقة الكاركاتير على مستوى المنطقة، كما أنه حاز على المركز الثالث في مسابقة حفظ القرآن الكريم.

كلمة من محمد

هكذا أجاب محمد على أحد أسئلة LibraBuzz :

في الختام

عبر محمد عن تشجيعه لجميع من يرون أن لديهم ضوء خافت في نهاية النفق، وقال:

“هناك متسع للجميع في عالم التميز والنجاح، والفرص ليست حكر على أحد، وكما يقول الناس في العالم كله (من جد وجد، ومن زرع حصد).”


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

تسنيم عمر