تعرفوا على حسام زاوي : شاب جزائري حقق ثروة مالية عبر العمل في الأنترنيت


حسام زاوي

“كانت امي تقول لنا اضحكوا في وجه ابيكم عندما يعود للمنزل، فالعالم في الخارج موحش .و انت ايضا مهما كان العالم حولك موحشا و متعجرفا ،مهما كانت مشاكلك كبيرة ،مهما كانت همومك لا تطاق ،و مهما كان فشلك دائما متزوجا بك من دون عقد قران او زواج رسمي ،اضحك لفشلك، لانه ليس بفشل بل هو نقطة و خطوة من الخطوات المؤدية لبداية النجاح، اضحك له و قل له طلاقنا قريب ،سيطر على فشلك و طريقة تعاملك معه قبل ان يسيطر ليس عليك فقط بل على تفكيرك ،حياتك و معاملتك مع الناس ، لذا الفشل امر طبيعي فلا تدعه همك في الحياة ” سوبا مول المحاجب

جميعها كلمات محفزة، وقود يدفعنا لتشغيل محركات عقولنا، بذور زرعها كفيل بايقاد شمعة الامل، و رفع مستوى طاقاتنا .و لانه كلما كانت المقولة مؤثرة كلما زاد الفضول حول كاتبها، كذلك اليوم نتعرف على قصة نجاح الشاب المعروف بلقب”مول المحاجب”

من فكرة الى واقع

“حسام زاوي “ولد و عاش بالجزائر ،تخرج من الجامعة بدبلوم ليسانس صحافة (علوم الاعلام و الاتصال)سنة 2010  ،كان عاملا في محل بيع سجائر و عطور في ايام جامعته لتحصيل مصروفه، وفقا لمبدئه في الاعتماد على النفس .

جاءته و صديقه “رؤوف” في شهر رمضان الفضيل فكرة بيع قلب اللوز و البوراك في الحي “الحومة” ،و بالفعل نجحت الفكرة و توسعت الى بيع الحلوى المنزلية، ثم تغيرت قبل يومين من العيد الى بيع العاب للاطفال، بعد ان صرفوا على شرائها نحو 50٪من الارباح التي جمعت، و بعد هاته التجربة الجميلة كانا سعيدين بما جمعاه من مال.

لكن الحياة لا تقف ،و استمرت عند حسام ببدئه رحلة البحث عن العمل ،في ظروف جميعنا نحفظ تفاصيل خيباتها في ظل عصر الرشوة و اهدار الكفاءة ،لكن القدر يغلق بابا ليفتح ابوابا بطبيعة الحال .

الاتصال الذي غير حياته

من بين الوظائف العديدة و المختلفة التي تقدم اليها دون جدوى، يروي حسام احدى المقابلات _الاكثر اهمية من ناحية ما _و التي كانت عبارة عن مسابقة في وزارة التجارة “باب الزوار” ،نهض يومها الساعة السادسة ،و كان في الموعد على الساعة السابعة، في ذلك الوقت كان يشتغل في warez uploading حيث الربح يكون من شركات رفع الملفات مثل filesonic عن طريق المبيعة. كان في قاعة الانتظار مع حوالي ثلاثين شخصا اغلبهم بنات .

اما حسام فلم يكن متحمسا للمقابلة ،لانه كان يعرف انها مثل سابقاتها. الى ان جاءه ذلك الاتصال قبل وصول دوره بشخص واحد، كان المتصل صديق اسباني يعمل معه في نفس الموقع، اخبره ان الملف الذي رفعوه تم شراء اكثر من 100مبيعة منه .

كانت الدهشة و الفرحة تغمرانه في تلك اللحظة لان المبلغ يقارب 3000$ و عليه قام بتمزيق اوراق المقابلة ،و توقف تقريبا عن البحث عن العمل، مقررا المواصلة بهذا المجال . الا انها خطأ حينما صرف كل ما لديه بطيش، مما استلزمه الاستلاف من والدته. الى ان تعرف على شركة ادسنس عن طريق exact march domaine sites التي تقوم بعمل موقع ب70$ في ثلاث مقالات حصرية مع backlinks لتقوم انت بشراء مقالات و خدمات سيو (تحسين ترتيب المواقع في محركات البحث كجوجل، و بينغ وغيرهما …) الى ان تصل الى المرتبة الاولى على جوجل،

من حسن حظ حسام انه اول موقع استحوذ على الرقم 1 في مدة قصيرة ،و بعد جنيه للمال انتقل لتسويق t-shirts في امريكا ، و من ثم عاد لمجال الأدسنس اربيتراج .

ثمرة النجاح

استطاع حسام الوصول الى القدرة على بلوغ مبلغ اكثر من 200$ بهامش ربح 200٪ من حملة واحدة على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’ ،حيث انه و بعد ان تبنى فكرة العمل على ادسنس اصبحت عوائده بالملايين، خاصة و انه قد توسع فيها على مدى السنوات القليلة الماضية .

مساندة حسام كل من يريد دخول المجال

و امام كل من يريد ان يحذو حذوه، رحب حسام بكل الاسئلة التي تتوجه له بهدف تقديم يد العون ،حيث يتقاطر العديد من الشباب على جماعة عين السبع ليكتسبوا مهارات جديدة لجني المال ،و يبدو تعاونه جليا من خلال مشاركته لمجال ادسنس اربيتراج بالمجان، و فيديوهاته التي يشرح فيها العديد من الطرق التي تؤدي الى كسب المال ،من تاسيس مواقع، و مدونات، و جلب اشهارات على غوغل ،و غيرها من التقنيات،

اضافة الى فقرة سؤال جواب في صفحته على الانستغرام ،و التي يفتح فيها المجال بين الفينة و الاخرى للاجابة عن مختلف الاسئلة المطروحة عليه لشرح العديد حول كيفية جنيه المال من عمله على الانترنيت كمالك للعديد من المواقع الالكترونية الناطقة بالانجليزية .

على كل منا خلق فرصته

و عليه يخطر ببالي ذلك البيت الذي يقول:

ان الفتى من يقول ها أنذا  ***  ليس الفتى من يقول كان ابي

و هو ما يجعلنا ندرك من زاوية افضل مبدا الاعتماد على النفس و الايمان بالفرص و استغلالها على اكمل وجه صحيح في كل طريق مطبات و لكن الاهم هو كيفية الوقوف من جديد بشكل اقوى و اكثر تحديا من قبل و بما ان مسافة الميل تبدأ بخطوة فما عليكم سوى خطوها لتحدثوا الفرق


هل أعجبك ما قرأت ؟ شاركه مع أصدقائك !

تـعـلـيـقـات

أماني طبوشي

أنا شابة طموحة لطالما كان شغفي المجال العلمي و هاأنذا طالبة طب إلا أن عشقي للكتابة رواية أخرى زرعت بذورها مذ أن عرف القلم ليدي سبيلا ولن أتوارى في سقيها بمثل هاته المقالات التي أتمنى أن تنال إعجابكم .