كيف أحقق السعادة في حياتي؟ طرق بسيطة لتحقيق السعادة


المجانين هم أكثر الناس سعادة!

هل تسألت يوما عن سبب بحثك عن هاتفك و هو بين يديك؟ أو بالأحرى لماذا يبحث الناس عن عدة أشياء في أماكن بعيدة في حين ان تلك الأشياء أمام عيونهم؟

السعادة قريبة منك انت فقط لا تراها! لهذا قررت أن أكتب هذا مقال لكي يكون مرجعا لك عزيزى القارى في طريق بحثك عن السعادة والراحة النفسية القريبين منك.

إليك عزيزي القارئ 23 طريقة تجعلك أسعد إنسان في عام 2018 .

1 – معرفة هدفك في الحياة أول طريقك للسعادة

هناك أشياء كثيرة يرى فيها الإنسان سعادته ، و السعادة الحقيقة تبدأ بمعرفة مهارات تحقيق السعادة التي تتحقق بمعرفة نقاط قوتك و ضعفك،لكن كيف لك أن تبنى مهارات السعادة دون معرفتك لها فى المقام الأول ؟

إن أكبر مشاعر السعادة هى معرفة المراء لنفسه و تحديد أهدافه ثم سعيه إلى تحقيقها بكل جد و اجتهاد. فمن المفيد بالنسبة اليك أن تقوم بعمل منافسة داخل نفسك ،حتى تتمكن من اكتشاف و فهم نقاط قوتك بشكل جيد ومحاولة تحسين نقاط ضعفك من ناحية أخرى.

فالسعادة تبدأ بالمحاولة و ليس عند محطة الوصول إليها ،فإذا تمكنت من تحديد كل من: هدفك ،وعملك ، و حبك لعملك ، وطموحك، فتأكد بأنك فى الطريق الصحيح نحو السعادة .

2 – أعط نفسك دفعة قوية من الثقة

عندما تنهار ثقة المرء بنفسه، تنهار حياته كلها و ليس فقط سعادته، فكثير من الناس يمشون بيننا وهم مهزوزين من الداخل بل و أن أكثرهم يتظاهرون بشخصية أخرى لإرضاء من حولهم.

لكن إذا بحثت فيما يجول في دواخلهم فلن تجد ذرة من التفاؤل أوالأمل. بل ستجد أنه محكوم عليهم بالفشل، فما الداعى لسجن نفسك من أجل لا شيء ؟

إن أفضل طريقة للقيام بتعزيز ثقتك بنفسك هى تنمية مهارات الامتنان و تحديد الأولويات و قضاء وقتك في القيام بأشياء ممتعة، والأهم من ذلك ثقتك في أنك تستطيع أن تغير حياتك،فكن انت نفسك، وتوقف عن القلق بخصوص مظهرك أو تركيبة جسمك أو شخصيتك.

فليس من الجمال أن نكون جميعاً نسخ واحدة،يقول الكاتب و المكر اللبناني علي حرب: “ان الاختلاف هو الاصل في يقظة الوعي وتجدد الفكر وتطور الحياة” فقط ثق بنفسك وستعرف بعدها كيف تسعد.

3 – أملئ تقدمك بتعليم نفسك كيف تكون أفضل

من أجمل نظرات الفرح التى يمكن أن تصادفها فى حياتك هى نظرات النجاح و الرضى عن الوصول إلى ما كنت تسعى اليه.

فإذا كنت تسعى لممارسة الرياضة أو أنك تسعى لتعلم لغة جديدة أو تفضل التفوق فى الطبخ ،فيمكنك تحقيق كل أهدافك من خلال التركيز على المهارات التى تجعلك أسعد ،ولكى تملئ تقدمك يمكنك البدء بأن تكون إيجابي.

فعلى سبيل المثال نجد شخصين وقد حدث لهما مكروه ، فتسمع أحدهما يقول لعل الله أراد لى خيراً منها و الآخر يقول هذا حدث لسوء حظى.

إذا كنت من النوع السلبي ،فابدأ بتعليم نفسك كيفية الشعور بنحو أفضل ،وذلك من خلال عدة طرق منها :تخيل نفسك أنك فى أفضل حال ،أبحث عن الصفات الإيجابية التى تكمن داخلك ،حدد نقاط قوتك،و بهذا قد تكون خضعت لأكبر شوط فى حياتك لتزويد نفسك بالسعادة .

4 – التغلب على التعب و خلق التوازن

الحياة باختصار شروق و غروب ،فما أجمل أن تجعل الشروق للسعادة والعمل، والغروب للراحة والهدوء،

فمن المفيد أن تنشئ توازن بين حياتك العملية و حياتك الاجتماعية ،لأنك من الصعب بناء مهارات جديدة و انت لا تملك طاقة لها ،فكيف يفترض أن يكون لديك طاقة لتكون أكثر سعادة ؟

أبتعد عن الإرهاق و التعب و أبدء بخلق توازن فى حياتك ،لان السعادة لا تكتمل بمعاناة الشخص من التعب و الإرهاق بل بالتوازن و أتباع نمط حياة صحى.

5- قوي عقلك ببناء مهارات السعادة

التفكير الإيجابى وحدة لا يغير نمط تفكيرك لكنه يعطيك دفعة إلى الأمام ،ويفتح عقلك للبدء فى حل المشاكل.

لكن انت تحتاج إلى بناء وتنمية عقلك ، عن طريق تغير نفسك إلى الأفضل ،فلا يمكنك مواصلة الطريق إلى السعادة دون أن تقنع عقلك بأنك سعيد.

فكر ملياً في: لماذا تفعل ذلك بنفسك ؟ ،هل يمكنك تجاهل الأحداث السلبية التى تعكر صفو يومك ؟ وهل انت قادر على تقليل مشاكلك و تبسيط الأمور أكثر من تعقيدها ؟

نحن نعتقد أن الإجابة ستكون لديك ،فلن يستطيع أحد أن يغيرك إلا إذا بدأت بنفسك ، أبدأ بانتشال أفكارك السلبية و هواجسك المحبطة ،وسيطر على عقلك بالتفاؤل ووجه عقلك إلى الطريق الصحيح.

6 – فكر فى الذكريات الإيجابية

ينشغل الكثير من الناس بالتفكير فى الماضى و خاصةً الذكريات المؤلمة،حتى و أن كانت لديهم ذكريات سعيدة ،لا أعرف هل السبب فى ذلك حب بعض الناس للنكد أم يحدث ذلك نتيجة لعدم القدرة على النسيان ،فالذكريات سلاح ذو حدين ،يمكن أن تهدم كالذكريات السلبية المؤلمة أو تبنى كالذكريات الإيجابية المبهجة.

تحتاج عزيزى القارئ إلى تعزيز كل منطقة فى عقلك للتخلص من الذكريات الحزينة و أخذ خطوة نحو راحة بالك ،كل ما عليك فعله هو ممارسة تدريب عقلك على تذكر اللحظات المبهجة و المشرقة.

فإذا كان عقلك يتذكر الآلام بشكل جيد فيمكنه بكل سهولة أن يتذكر اللحظات السعيدة ،عليك إذا أن تتوقف عن البكاء و الشعور بالألم ،والبدء بالخروج من سجنك المؤلم بافتتاح صفحات جديدة من الأمل و التفاؤل فى حياتك .

7 – أنظر إلى الجانب المشرق ولا تيأس

كل شيء نخوضه فى الحياة ،يمكن أن يسبب لنا مشاكل ،لكن إذا اختارنا هذه الأشياء بجانب مشرق فقد لا نقع فى هذه المشكلة.

فالسعادة هى مواقف ،كلمات ،أفعال ،نظرات من الواقع ،لكن تختلف من شخص لأخر ،السعادة هى حياتك. وحياتك لحظة تحتاج إلى أن تملأها بالفرح و تكسوها بالأمل ولا شيء يستحق أن تيأس و تكتئب بسببه.

فقط أبحث عن الجانب المشرق من حياتك ،فقد تتفاجئ عند اكتشافك الكثير من الخير الذى أنعم الله عليك به ،فقط أبحث فى أعماقك بصبر و تفاؤل و مرونة ولا تيأس فى يوم ما ،فالعالم يستحق أن يبصر جمال ابتسامتك.

8 – خذ وقتً كافي بعيداً عن مواقع التواصل الاجتماعي

استخدام وسائل التوصل الاجتماعي أصبح جزء من حياتنا ،فلا أظن أن فى هذا العصر يوجد فرد على وجه الأرض (يمتلك هاتفا واشتراكا بالانترنيت) ولا يملك حساب على مواقع التواصل الاجتماعي ، مثل : الفيسبوك و الإنستقرام و توتير…

هذه المواقع تركت أثر إيجابي كبير على حياتنا ،لكن فى بعض الأحيان تكون سلاح ذو حدين ،فمن الممكن أن يكون لها أثر سلبى على سعادتنا.

وبالفعل أثرت على سعادة الكثير من الناس ،وقد تبين لنا ذلك فى عدة طرق منها: تضيع معظم الوقت أمام شاشات التكنولوجيا بدون فائدة ،والاستخدام الخطأ لها.

فإذا كنت من ضمن هؤلاء الناس ،يمكنك تغير طريقة استخدامك لها ،لتعزيز سعادتك و الاحتفاظ بشخصيتك و نضج تفكيرك ،لكن لا تنسى أن لها فوائد إيجابية ،يمكن أن تجلب لك التفاؤل و الأمل مثل قراءة هذا المقال (:

9 – أستغل ذكائك لاكتساب سعادتك

معظم الناس يعتقدون أن السعادة تكمن بجمع الأموال أو الممتلكات أو التمتع بالحياة الزاهية. مثل شراء أحدث سيارة أو شراء منزل فخم.

لكن فى الحقيقة لا يدركون أنه من الممكن زوال كل هذه الأشياء بمجرد أنهم لم يستغلوا ذكائهم بالبحث عن طرق أكثر سعادة من شراء هذه الأشياء المادية.

فمثلا إذا كانت سعادتك فى شراء سيارة فخمة أو منزل أو غير ذلك فلماذا لم تفكر باستغلال هذا المال بالقيام بأشياء معنوية أكثر مثل التمتع بالسفر أو قضاء وقت فى القيام بالمغامرات أو جلب هدايا لأصدقائك حتى ترى السعادة فى عيونهم.

فالأشياء المعنوية تجلب السعادة أكثر من الأشياء المادية ،وسعادتك فى ذكرياتك، و ذاكرتك تحمل ذكرياتك السعيدة ،فأجعل ذكرياتك معنوية محسوسة و جميلة كي تعش سعيداً.

10 – التواصل مع الآخرين بلطف

تتركز السعادة فى العلاقات الاجتماعية التى يحققها الفرد ،ففى الحقيقة ،البقاء مع الأشخاص السعداء أو الإيجابيين أفضل من الجلوس وحيدً.

وتعتبر السعادة حالة عاطفية معدية ،فاحترامك و حبك و مساعدتك و علاقتك مع أصدقائك أو أقاربك أو الاشخاص الأخريين ،قد تساعدك على تحقيق السرور و السعادة فى حياتك .

11 – لا تكن متشائماً من الحياة

إن تفكيرك المستمر فى البؤس قد يشكل لك خوف من الحياة و يجذب إليك الأزمات و المشاكل و الأفكار السلبية ،كالقلق و التهيج و الأنانية ،فتظل هكذا تدور فى حلقة مفرغة من التفكير السلبى.

دعونا نواجه هذا الأمر و نتوقف عن التفكير بسلبية ،فعندما تجد نفسك تفعل ذلك قف وقفة مع نفسك ،و أعد بناء أفكارك وأقنع نفسك أن الأمور ستمر بسرعة كبيرة.

فالسعيد يرى الأمل و النور أمامه والتفاؤل فى مستقبله أما المتشائم فيرى مستقبله قاتم و ماضيه هو أفضل أيامه ،فلا تكن متشائماً.

12 – أبحث عن الوضوح فى مشاعرك

المشاعر الإنسانية من أكثر الأشياء التى من الصعب السيطرة عليها بشكل كامل. من الصعب أن تتخذ قرار بأن تكون سعيداً ،قبل أن تتأكد من مشاعرك.

فكيف يمكنك المضى فى توجيه حياتك إلى طريق السعادة و انت لا تدرك مشاعرك ولا تعرف ما تشعر به اتجاه نفسك حتى ؟

ولكي تدرك مشاعرك ،يجب أن تحاول الحصول على وضوح فى مشاعرك الخاصة و معرفة الذي تحسه و ما السبب فى هذا الشعور فأبحث داخل نفسك عن ما يجعلك تشعر بسعادة أكبر ،و حاول أن تصارح نفسك بما تشعر به ،فلن تستطيع الشعور بالأمان و السعادة و انت لا تعرف ما بداخل قلبك .

13 – تعايش مع قيمك و أخلاقك و مبادئك

يبحث معظم الناس عن مبادئهم و قيمهم التى يصعب التخلى عنها ،فمن أجمل الطرق للوصول إلى السعادة ،هى اكتشافك لنفسك و إدراكك ما يجعل منك شخص سعيد و متفائل.

لكن جمال هذه الطريقة يكتمل بالحفاظ على مبادئك و أخلاقك ،حتى ولو أختلف عنك الجميع ،فهناك أشخاص يعيشون حياة مستقلة من أجل الحفاظ على مبادئهم ،ومن الممكن أن يكونوا قد خسروا الكثير من الاشخاص ،لأنهم مختلفين عنهم و ليس من أجل شيء أخر.

فتمسكك بذاتك و قيمك تجعل من شخصا مستقلا و سعيدا.

14 – الالتفات إلى الخير

أغنى السعداء هم من يسعون لفعل الخير وتقديم السعادة للناس.

والشخص السعيد دائما يتميز بالخير و الرضا و حب الغير،على عكس غيره من الناس المفتقدين للسعادة ، سعادتك لن تكتمل ألا بفعل الخير،

يمكنك البدء بالالتفات لمن حولك . الحياة صعبة وهناك دائماً شخص ينتظرك أن تساعده حتى ولو بابتسامة.

فأستمر بفعل الخير وانشر السعادة على من حولك فهى طريقك إلى الوصول لأعلى درجات السعادة

15 – أستخدم خيالك لخلق عالم من الأمل

هل تعلم أن لدى عقلك صعوبة فى التمييز بين الأشياء التى تحدث فى خيالك و الأشياء التى تحدث فى الواقع ؟

،فمثلا إذا تخيلت أنك سعيد فعقلك يعمل كأنك سعيد فى الحقيقة ،لذلك تجد معظم الناس عن تخيلهم لموقف مضحك ،فى نفس الوقت تجدهم يضحكون كالمجانين ،وهم يتخيلون فقط. لذلك حاول استخدام خيالك فى خلق السعادة و الاستمتاع بتجاربك و حياتك أكثر.

فمن يستطيع أن يثبت أن السعادة التى كنت تعيشها واقع وليست من صنع خيالك؟

16 – كن حذراً

أحيانا يلجأ الكثير منا للهروب من مرضه أو ألامه أو حتى أفكاره السلبيه ،و احيانا تفقد الأمل ،ليبدو العالم وكأنه مظلم.

لكن تستطيع الثبات هذه المرة أمام كل شيء يجعلك تهرب و تفقد الأمل ،فما من شيء يبقى فى هذا العالم من دون ان يتجدد. فمن خلال الممارسة لذهنك تستطيع أن تخلق أفكار إيجابية و تبدع و تتجدد و تحيا حياتك بلمسات الأمل ،فمن فقد الأمل مات مرتين.

17 – أكتشف معنى السعادة

نحن جميعاً نجد صعوبة فى تحديد معنى كلمة السعادة بالنسبة لنا ،لأن معنى السعادة يجب أن تكتشفه بنفسك ،ولكي تصل إلى معنى السعادة فيمكنك أن تمنح نفسك بعض الوقت ،لتقوم بعملية عصف ذهنى و كتابة أفكارك عن السعادة.

وبهذا سيكون من السهل عليك اكتشاف ما تعنيه السعادة بالنسبة لك ،فمعنى السعادة يكمن فى داخلك.

18- السعادة وسيلة وليست غاية

كيف من المفترض أن تغير حياتك وأنت مازلت تقوم بنفس الأشياء التى كنت تفعلها من قبل ؟

من الصعب جداً أن تغير حياتك و انت لا تفعل شيء جديدا بل وتميل أيضا إلى فهم معنى السعادة بشكل خاطىء ،وأحيانا تسعى وراءها بطريقة خاطئة.

معظمنا يعتقد أن عندما نحصل على ما نريد ،فأننا سنكون سعداء ،لكن تبين  أن أدمغتنا تعمل بشكل فعلى فى الاتجاه المعاكس. إذ أن الهدف النهائى من السعادة هو الجزء المنسى من رحلتنا ،وهدفنا الأساسى يكمن فى الراحة.

لذا يجب أن نعثر على الاشياء التى تقودنا نحو تحقيق هدف السعادة ،كدفع النفس إلى الحماس و المرونة و التغلب على الخوف ،ثم إن السعادة وسيلتك وليس غايتك.

19 – تحدث و كن نفسك

تعبيرك عن نفسك من الممكن أن يساعدك فى التغلب على التحديات الصعبة التى تواجهك أمام الأشخاص الاخرين ،فيجب عليك ألا تتردد فى التعبير عن نفسك أو التحدث عن مميزاتك و عيوبك أمام الجميع ،وكن فخوراً بنفسك ولا تسمح لأحد بأخذ حياتك منك وإلا لن تجد السعادة فى حياتك .

20 – أترك علامة إيجابية فى عالمك

نحن جميعا نريد أن نشعر بأننا حققنا نوعا من التأثير الإيجابي فى عالمنا ،لكننا في بعض الأحيان لا نكون متأكدين من نوع الأثر الذي نريد أن نتركه.

فحاول أن تكتشف الطريقة التى ستجعلك تحقق غرضك من الحياة و كيفية إعطاء حياتك إحساس أكبر بالمعنى الحقيقي لها لكى تستطع التأثير على العالم و إظهار سعادتك بالوصول إلى ترك علامة إيجابية على الاخرين .

21 – بناء العلاقات الاجتماعية المفيدة

الشعور بالعزلة أمر سيء ،فهل تعلم أننا نستمتع أكثر عندما نبنى علاقات اجتماعية مع الاخريين ؟

إذ يمكن اعتبار هذه الطريقة الأنجع لتكون سعيداً ،فالعديد من الناس يحتاجون إلى بناء علاقات ذات مغزى و اتصال اجتماعى.

يجب عليك إنشاء علاقات اجتماعية قائمة على اللطف و الحب و الامتنان و الاحترام لتحقق السعادة.

22 – أعطى جسمك الوقت لممارسة الرياضة

لا تنسى أن تضع حياتك الصحية فى المرتبة الأولى فى حياتك.

فالحياة الصحية هى رمز السعادة ، فيمكنك ممارسة الرياضة و أتباع نظام غذائى لتعزيز الشعور بالحماس و النشاط. لمواصلة العمل على تحقيق راحة البال و الاستقرار الصحى و الاطمئنان .

إنك لن تسعد فى حياتك و انت مصاب بالأمراض فى ظل حياة غير صحية ،حافظ على صحتك لحياة أفضل.

23 – كن على قدر المسؤولية

أكثرنا يحب أن يقول: “سوف أقوم بفعل كذا وكذا”، لكن فى وقت الجد ،تجده بدأ بافتعال الحجج مثل لم أجد الوقت الكافى لوضع خطة جديدة فى جدول الأعمال الخاص بى وهلم جرا…

لتشعر بالسعادة قم بتجنب هذه الطريقة و كن على قدر المسؤولية ، ولا تترك لنفسك المجال لكي تبتعد عن هدفها، الطريق الصحيح للسعادة أسهل بكثير من طريق التعاسة ،إبدا من اليوم بل من هذه اللحظة فى رحلتك نحو السعادة.

 

💗 شارك القصة مع أصدقائك 💗

آية حسين

أنا صحفية مصرية، بكتب مقالات اجتماعية، فنية، ترفيهية، ثقافية، اتخرجت من كلية إعلام- قسم صحافة، أحب الأشياء البسيطة في الحياة، لذلك ستجد جميع مقالاتي خفيفة على القلب ومريحة للعين، أؤمن دائماً بروح الدعابة لذلك ستجد جزء من مقالاتي تتميز بالتفاهة.