تعرفوا على الفتاة المراهقة التي خسرت الكثير من الوزن حتى كادت تختفى!!


تعد الرشاقة و فقدان الوزن واحدا من أكثر الهواجس المنتشرة بين المراهقات . إذ تسعى المراهقات للحصول على جسم مثالى. حتى غدى هذا  الهاجس سببا محوريا لتعرض العديدين منهن للخطر. إليكم أغرب قصة لمراهقة خسرت الكثير من الوزن حتى كادت تختفى !

قصة كلو المراهقة التي خسرت الكثير من الوزن حتى كادت تختفى!!

خسرت ” كلو ” المراهقة الأيرلندية البالغة من العمر 16 عاماً شبابها من أجل ان تتخلص من وزنها وتصبح أنحف ،حتى كاد هذا الأمر أن يودي بحياتها..

فقد توقفت عن تناول الطعام وأصيبت بمرض فقدان الشهية ما جعلها قريبة من الموت، لكن بفضل تدخل الأطباء البريطانيين في عيادة بلندن تم انقاذها.

لاحظ أقاربها حالتها المأساوية ،ومكافحتها داخل و خارج المستشفيات فى أيرلندا والمرافق المتاحة لتلقى العلاج. إلا انه لم يتمكن أحد من مساعدة “كلو “،   هنا اقترح أحد أقاربها فى المملكة المتحدة أن تذهب إلى عيادة متخصصة لعلاج اضطراب الغذاء فى إنجلترا ،و أتفق الأطباء فى أيرلندا على أن هذا هو الأختيار الأفضل لحالتها.

أرادت هذه المراهقة أن تخسر بعضا من وزنها فكادت النتيجة أن تكون مأساوية !!

نقلت  بمساعدة جدتها إلى مستشفى جامعة “سبرينغفيلد” في لندن، وعندما شاهدها الاطباء لأول مرة انتابتهم حالة من الدهشة لبقائها على قيد الحياة بهذه الحالة الصحية الضعيفة ،فقد تدهورت صحتها و فقدت طاقتها حتى أصبحت غير قادرة على المشى.

قد تكون اختياراتنا سببا في هلاكنا

أشارت المراهقة إلى أن الأطباء اوصلوها بأنبوب أثناء فترة العلاج للسماح بدخول الغذاء إلى جسمها ،و مرد ذلك رفضها لتناول الطعام ،

“كانت هذه التجربة  من أصعب التجارب التى مررت بها فى حياتى” – تقول كلو  – “وكان كل ما  أردته هو أن أصبح أنحف مراهقة فى العالم ،على حسب اعتقادي أننى سأصبح الأجمل بهذا الوضع أو الأغرب على الاطلاق بالنسبة للجميع ،لكن عندما قال لى الناس اننى لم أعد جذابة ،شعرت حينها أننى حققت رغبتى بالاختلاف  لكن لم يكن هذا الاختلاف فى صالحي”

دفعة من المحيط الخارجي كفيلة ببث الأمل فينا

كافحت لمدة عامين مع مرض فقدان الشهية فى مستشفى جامعة “سبرينغفيلد” في لندن ، وفى عام 2018 أصبحت بصحة أفضل. تعيش حاليا مع أقاربها فى لندن. وأصبحت تستجيب للعلاج بشكل أسرع من ذي قبل . تقول: ” لم أكن أريد الاهتمام برشاقتى فحسب بل أردت أن أختفى ،فأصبح فقدان الوزن بالنسبة لي ادمانا، لم أعد معه قادرة  على التوقف عن خسارة الوزن ”

أضافت ” كلو ” : “أعتقد أننى بدون مساعدة فريق المملكة المتحدة من الممرضات والأطباء والمعالجين ،لأصبحت  فى عداد الموتى الآن ،لكن مساعدتهم لى هو الشيء الكبير الذى ساعدنى للوصول إلى ما انا عليه الآن. لقد بذل  هؤلاء الأطباء قصارى جهدهم لمساعدتى ،أنا حقا أحب مستشارى الطبى بالأخص ،لأنه جعلنى أدرك الكثير من الاشياء” و أضافت: “يصعب إرشاد مراهقة الى الطريق الصحيح.”

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

آية حسين

أنا صحفية مصرية، بكتب مقالات اجتماعية، فنية، ترفيهية، ثقافية، اتخرجت من كلية إعلام- قسم صحافة، أحب الأشياء البسيطة في الحياة، لذلك ستجد جميع مقالاتي خفيفة على القلب ومريحة للعين، أؤمن دائماً بروح الدعابة لذلك ستجد جزء من مقالاتي تتميز بالتفاهة.