السورية نور ملاح ..من لاجئة إلى مرشحة برلمانية للدفاع عن حقوق المسلمين


ترشحت الصحفية السورية نور ملاح، للبرلمان السويدي في مسعى منها للدفاع عن حقوق الأقلية المسلمة في البلاد، التي تتعرض لمعاملة عنصرية على يد السلطات.

ونقلت وكالة “سند” التابعة لشبكة “الجزيرة” الإخبارية، عن “ملاح” أنها اكتشفت بعد لجوئها مع عائلتها إلى السويد عنصرية مقيتة ضد الأقلية المسلمة ومعاداة لهم، ما دفعها للترشح للانتخابات البرلمانية في البلاد.

وترشحت الصحفية والكاتبة السورية عن حزب “نيانس” الذي يتزعمه السياسي “ميكائيل يوكسل”، ويُعنى الحزب بالدفاع عن الأقليات، وضمان حقوقها في المجتمع.

وعبّرت المرشحة عن أملها بالحصول على دعم المسلمين في البلاد، لتتمكن بعد ذلك من الدفاع عنهم وعن حقوقهم، ودعتهم للتوحد في حزب سياسي واحد للغرض ذاته.

وتأمل “ملاح” أن يكون المجتمع السويدي أكثر انفتاحًا على المكونات الأخرى، بغض النظر عن ألوانهم وأعراقهم ودياناتهم، إذ يستهتر ذلك المجتمع بمشاعر المسلمين ويكن العداء لهم.

من هي نور ملاح؟

ولدت نور ملاح في مدينة حلب في أكناف عائلة مثقفة “لا تقبل بالظلم والدكتاتورية” حسب قولها، وأضافت أن الظلم الذي عانته عائلتها تحت حكم الرئيس السوري السابق حافظ الأسد دفعها للهجرة إلى دول الخليج وحينها كانت في عمر صغير.

وعادت ملاح إلى وطنها لدراسة الفلسفة والتربية وعلم النفس، في الجامعات السورية، إلا أن اندلاع الثورة السورية، وما قالت إنها قاسته من ويلات الحرب والقصف والقمع والاضطهاد، أدى إلى تكرار معاناة الهجرة من الوطن لها وعائلتها.

وتشير ملاح إلى الثورة السورية، التي اندلعت أحداثها عام 2011، كحُلم يتحقق، إذ قالت:

“حررتني الثورة السورية، وجعلتني أتوجه نحو أهدافي في الحياة، في الدفاع عن الحق ومعاداة الظلم”.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis