غامرت بعملها وهربت مع سجينها.. قصة حب مجرم وشرطية


ساعدت شرطية أمريكية سجيناً خطيراً على الهروب من سجن بولاية ألاباما، بعد عامين من الاتصالات السرية بين الطرفين، بينما تطاردهما السلطات الأمريكية في كل مكان منذ هروبهما معاً.

يكتسي هذا الهروب طابعا رومانسيا، حيث يُعتقد أن علاقة حب تجمعهما، وهو شخص عملاق يبلغ من العمر 38 عاما، يتجاوز طوله المترين بينما هي امرأة قصيرة القامة تبلغ 56 عاما.

يشار أن “فيكي”كانت على اتصال سرّي على مدار عامين مع كايسي، الذي كان يقضي عقوبة بالسجن مدة 75 عاماً في جرائم عدةّ، من بينها تهمة بقتل صديقته السابقة بإطلاق ناري، حسب “ديلي ميل“.

كشفت كاميرا مراقبة من داخل السجن، في 29 أبريل الشرطية “فيكي”، وهي تساعد السجين “كايسي وايت”من الهروب من مكان احتجازه،حيث رصدتها وهي تمسك له الباب لحظة إدخاله سيارة الشرطة مكبّل اليدين والقدمين. ثم أغلقت الباب بحذر وانطلقت بالسيارة بُعيد الساعة 9:30 صباحا.

الشريط المسجل كان صادماً لزملائها ومديريها في السجن؛ حيث تُعرف بسجلّها النظيف وابتعادها عن المشكلات، لدرجة أن والدتها لم تكن تصدق ما حصل.

بداية قصة حب

تعود بداية هذه القصة، إلى العام 2020،حينما التقيا للمرة الأولى في سجن مقاطعة “لودرديل” الذي نُقل إليه آنذاك، لكن لم يلبث أن أعيد إلى سجنه الأساسي بعد اكتشاف مخطط أعدّه للهروب.

بقي الثنائي على اتصال سرّي، حيث عاد للسجن ذاته حيث تعمل “وايت”، في شهر فبراير الماضي، لحضور جلسة في محكمة تقع في مكان قريب.

وعندما حضرت “فيكي ” إلى سجن لأخذ “كايسي وايت” بذريعة كاذبة مفادها أنه سيخضع لتقييم نفسي في المحكمة، كانت تنتظرها سيارة مركونة في موقف للسيارات بمركز تسوق قريب، اشترتها خصيصا للفرار.

لم يكن بحسبان أحد عزم الشرطية على فعل أمر من هذا القبيل، حتى كُشف أمرهما في وقت متأخر بعد ظهر ذلك اليوم.

وحسب ما نقلته شبكة فوكس نيوز الأمريكية؛ فإن فيكي التي كانت على علاقة خاصة مع الشرطي، باعت منزلها وخطّطت للتقاعد، قبل أن تهرب معه الجمعة، وتُصدر الشرطة مذكرة توقيف بحقهما.

.

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Ghita Bennis