بلاكي الكلب البطل الذي أنقذ حياة طفل رضيع تخلت عنه والدته بجانب مكب للنفايات.


بلاكي الكلب البطل
بلاكي الكلب البطل

كان جونريل ريفيلا من الفلبين في طريقه إلى البيت على متن دراجته النارية ككل يوم، فجأة اعترض طريقه  كلب من كلاب الشارع، بدأ في النباح ولم يتوقف عن مطاردته.

لاحظ جونريل أن الكلب لم يكن عدوانيا وبدى كأنه يحاول يائسا جذب انتباهه إلى شيء ما عن طريق نباحه المستمر. 

Instagram : @hopeforstrays_cebu

شعر الرجل أن هناك شيئاً مريبا يحدث، فقرر أن يتبع خطوات الكلب الذي كان يقود الطريق نحو مكب للنفايات، بمجرد وصولهم ركض الكلب مسرعا نحو كومة صغيرة، وبعد أن تحقق جونريل منها وفحصها بشكل دقيق أدرك أن الكلب قد أنقذ حياة للتو!

في الكومة كان هناك طفل حديث الولادة تم التخلي عنه بجانب مكب النفايات، عثر الكلب البطل على الرضيع وأخذ على عاتقه مهمة إيجاد بشري ينقذ الطفل الصغير من موت محتوم. 

Instagram : @hopeforstrays_cebu

أخد جونريل الطفل الرضيع بسرعة إلى مركز الشرطة، واتضح أنه بصحة جيدة وسيكون على ما يرام، ثم أطلقوا على الكلب البطل الذي ساهم في إنقاذه اسم بلاكي.

ليس غريبا أن قصة بلاكي انتشرت بسرعة عبر الإنترنت، وهو الآن بطل عالمي! كان صنيعه يستحق المكافأة فعلا فتم نقله لمأوى غير ربحي للحيوانات يُدعى Hope for Strays. 

شعر أصحاب المأوى أن بلاكي يستحق المزيد من التقدير نتيجة عمله البطولي فجهزوا له احتفالا خاصا وجلبوا له الكثير من الهدايا من مستلزمات الحيوانات الأليفة والألعاب.

Instagram : @hopeforstrays_cebu

ما قام به بلاكي هو تذكير بسيط للجميع بأن كلاب الشارع تستحق الحياة والرعاية وليس حملات القتل الجماعي فهم أيضا بإمكانهم إنقاذ الأرواح.

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، شغفي أن أنقل للقارئ العربي قصصا ملهمة ومحفزة من الواقع، محملة بالكثير من المشاعر تذكره بإنسانيته وتبعث فيه الأمل من جديد..