عائلة تنجب ثلاثة توائم بعد خسارة أطفالهم الثلاثة في حادث سير مأساوي


ثلاثة توائم
ثلاثة توائم

ما عاشه الزوجين لوري وكريس كوبل يحمل الكثير من الألم, يوم مشؤوم غير حياتهم إلى الأبد، لكن في كل مأساة هناك شعلة أمل تبقينا أحياء تساعدنا على الإستمرار في هذه الحياة بحلوها ومرها.

لوري وكريس كوبل عاشا تجربة صعبة بخسارة أطفالهم الثلاث, إيما البالغة من العمر 4 سنوات وكايتي البالغة من العمر عامين وكايل البالغ من العمر 5 سنوات بعد إصطدام شاحنة كبيرة تحمل 40 ألف رطل من البضائع بسيارتهم الصغيرة من الخلف.

لوري لا تتذكر أحداث ذلك اليوم, كل ما تعرفه هو ما قيل لها. تم نقلها هي و أطفالها إلى مستشفيات مختلفة حيث كان زوجها ينتظر أي خبر عن عائلته.

وصل خبر وفاة أولاده الواحد تلو الآخر. استمر سعي كل من كريس ولوري بتحقيق العدالة ورفع قضية على السائق والمصنع صاحب الشاحنة التي أودت بحياة أطفالهم.

بعد مرور ستة أشهر على الحادثة, حصلت معجزة غيرت كل شيء. حمل الزوجان ب ثلاثة توائم : فتاتان و صبي أمر يصعب تصديقه , بصيص أمل دخل إلى حياتهم قال كريس: “عقلك لا يستطيع أن يفكر بأي شيء آخر. إذ أنك تشعر أنهم في مكان ما يراقبونك ويحمونك ويحدث شيء من هذا القبيل، فمن الصعب أن تعتقد أنهم بطريقة ما لم يكونوا جزءا من كل هذا. في أيار مايو سنة 2015. إحتفل كل من أشلي, إيلي وجايك بعيدهم السابع.

قالت لوري: “أظن أنها معجزة. أؤمن أن كايلي  إيما و كايتي جزء من كل ما حصل قاموا بمساعدتنا وجعلوا كل هذا حقيقة.”

بينما لا يمكن لأي شيء أن يحل محل فقدانهم أطفالهم الثلاثة, فإن الحب اللامتناهي للأخوة (ثلاثة توائم) كايلي, إيما و كايتي سيساعد العائلة في المضي قدمًا.

قصة هذه العائلة تحث الآخرين الذين يمرون بما يسمونه أسوأ أيام حياتهم على الإستمرار وعدم التخلي عن معركتهم أبدًا عندما تبدو الأمور لا تطاق، بالحب والفرح والسعادة.

إستطاع هؤلاء الأطفال  المعجزة من ملء حياة لوري و كريس و السماح لهم بالعيش مجددا.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

نور الهدى مشلاوي
أنا خليطٌ من نور الشمس و فوران بركان ملتهب. إنسانة حالمة ، طموحة ، و قوية.أؤمن أنّ التجارب التي نمر بها هي من تصنعنا و تقوينا.طالبة جامعية أدرس اللغة الإنجليزية و آدابها ، رغم حبي لهذه اللغة بكل تفاصيلها إلا أن عشقي للروايات و الكتب هو ما ألهمني و شجعني على الكتابة. قليلة الكلام كثيرة المشاعر لذلك وجدت منفذاً في صفحاتي البيضاء حيث أكون على سجيتي أكتب ما أريد بصمت فتتكلم حروفي عني و عن ما يدور في داخلي.