نفوق أكثر من 360 فيلا في ظروف غامضة في بوتسوانا


نفوق الفيلة

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نفق أكثر من 360 فيلاً في ظروف غامضة في بوتسوانا جنوب القارة الأفريقية، ومازال سبب موتهم غير معلوم حيث حيّر هذا الأمر العلماء.

تسببت حادثة الموت الجماعي بحيرة لمسؤولي الحياة البرية، بالأخص بعدما استبعدت التحاليل الأولية وجود أي نوع من التسمم بسبب البشر أو الأنثراكس (الجمرة الخبيثة) وهي نوع من البكتيريا تهدد في الأغلب الماشية و الطرائد البرية. لم يتم كذلك انتزاع أو أخذ أي من أنياب العاج من الجثث حتى الآن، مما يستبعد احتمال أن تكون هذه احدى عمليات الصيد الجائر.

تُعد بتسوانا موطن لأكبر تجمع فيلة في العالم حيث تضم ثلث عدد الأفيال في القارة الافريقية بتعداد يصل إلى حوالي 130.000 فيلا، إلى الآن لم يصدر أي تشخيص رسمي بسبب زيادة عدد الوفيات.

وقد صرح المسؤول الاقليمي للحياة البرية ديماكاتسو نتشبي لوكالة الأنباء العالمية رويترز قائلا: “مازلنا ننتظر نتائج عن سبب الوفاة الرئيسي”  كما لوحظ سابقاً تم العثور على الجثث سلمية ولذلك استبعدنا أن تكون بسبب الصيد الجائر و مع ذلك بدأت إدارة الحياة البرية في البلاد بانتزاع العاج لتحبط أي محاولة للصيادين.

مازلنا نشهد موت للفيلة في منطقة أوكافانغو بانهاندل كما ظهر على بعضهم إعياء شديد يدل على اقتراب موتهم.

يقول مكاين أن ما يحدث هو كارثة بيئية حقيقية، لكن الأمر قد يمثل أيضاً خطراً صحياً للبشر إذا ما كان السبب الحقيقي لنفوق الفيلة هو مرض جديد معد للإنسان مثل فيروس كورونا المستجد، بحسب ما نقلت عنه محطة سي إن إن

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

مريم نصار

دائما ما اجوب العالم من خلال القرأة أحب أن أعرف ثقافات و عادات جديده و تكوين صداقات من مختلف بلاد العالم لدى شغف بالسفر و أتمنى أن أبداء أولى رحلاتى فى أقرب وقت