“الهروب من القصر”.. قصة الخروج المثير للجدل للأمير هاري وميغان من العائلة المالكة


حكاية انسحاب الأمير هاري وقرار ابتعاده عن المحيط الملكي للعيش بين كندا وأميركا باتت حديث العالم، بالنظر للشعبية التي تتمتع بها الأسرة الحاكمة في المملكة المتحدة،فقد كان القرار الأكثر إثارة للجدل فيما يتعلق بحياة الزوجين الملكيين.

وكان هاري 35 عاماً وزوجته ميغان 38 سنة قد أعلنا في يناير الماضي عن عزمهما عن التخلي عن واجباتهما الملكية والعيش بصورة أكثر استقلالية وخصوصية.

قصة التنحي

“لا أريد تكرار القصص التي تسببت في وفاة والدتي”، لعلّ هذه العبارة التي صرح بها الأمير هاري وهو إبن الراحلة ديانا، في فيلم وثائقي عن حياته، لخصت الكثير من خلفيات قراره، بل بعد أن ضاق ذرعا من الملاحقة الإعلامية له ولزوجته، ومنها ما كان يحمل طابعا عنصريا خصوصا من صحف اليمين البريطانية.

ما أشبه اليوم بالبارحة، صور لنا الإعلام العلاقة المتوترة التي جمعت بين الملكة إليزابيث الثانية والأميرة ديانا.

حيث كانت الأميرة ديانا تتعامل ببساطة مع كل الناس، هذه كانت مشكلة الأخيرة مع المحيط الملكي، أنها كانت مختلفة، وفي أسرة عريقة لها قواعدها الصارمة، فالاختلاف يعني خروجا عن الأعراف وعن المألوف.

فهذا الإختلاف قوبل بالصد داخل أسوار القصر الملكي، الشيء الذي أدى إلى تعاسة الأميرة ديانا بالإضإفة لطلاقها الأمير شارلز سنة 1996 إلى أن لقيت مصرعها بطريقة مأساوية في العاصمة الفرنسية باريس، وهي تحاول الفرار من مصوري “الباباراتزي”.

مرت السنوات ووجدت الملكة إليزابيث الثانية نفسها أمام أميرة جديدة مختلفة، من أصول أميركية، وهي مطلقة وممثلة سابقة وسمراء البشرة، وراجت الكثير من الأخبار أن الملكة لم تكن تحبذ قرار زواج هاري بميغان، لكن الزيجة تمت وبحضور الملكة.

ووجدت الصحافة في هذا الزواج مادة دسمة لتتبع والترويج للكثير من الإشاعات الشيء الذي أدى إلى حنق الأمير هاري وزوجته.

بالإضافة لكثرة ا لمقارنات لتي عقدت بين الأمير هاري وأخوه الأكبر ويليام، وزادت المقارنات بعد زواج هاري، فبينما تظهر الأميرة كيت زوجة الأخ الأكبر قدرة كبيرة على الانسجام مع الحياة الملكية، ظهر أن ميغان كانت تريد وضع لمستها مع زوجها وأن تبدوا مختلفة تماماً، هذه الرغبة اصطدمت بالكثير من العقبات.

كل هذه الأسباب دفعت الزوجين للتنحي واعتزال الحياة الملكية.

قصة فيلم

ودفع هذا الحدث شركة Lifetime التلفزيونية الأمريكية للإعلان عن إنتاجها فيلما يتناول قصة خروج الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل من العائلة الملكية البريطانية.

وأنتجت الشركة سابقا بالفعل فيلمين يركزان على حياة الزوجين الملكيين، هما: “هاري وميغان..الرومانسية الملكية”، الذي صدر في مايو 2018 للاحتفال بزفاف الزوجين، والثاني: “هاري وميغان..أصبحا ملكيين”، الذي صدر عام 2019 ليتحدث عن العام الأول للزوجين كدوق ودوقة ساسيكس.

وتخطط الشركة الآن لفيلم جديد يحمل عنوانا مبدئيا: “هاري وميغان: الهروب من القصر” (Harry & Meghan: Escaping the Palace).

وسيروي الفيلم الأحداث المحيطة بقرار دوق ودوقة ساسيكس المثير للجدل بالتنازل عن دورهما في العائلة المالكة.

وسيقدم الفيلم التلفزيوني سردا دراميا عن “انفصال الزوجين الواعي المثير للجدل عن التاج، بعد ولادة ابنهما آرشي” وفقا لتقرير TVLine.

وأضاف التقرير: “يعرض الفيلم تفاصيل نضالات الأبوين الجدد والتحديات الفريدة لكونهما جزءا من العائلة المالكة، الأمر الذي دفع هاري وميغان في النهاية إلى التخلي عن علاقتهما الملكية لصياغة حياة جديدة بشروطهما الخاصة”.

وما تزال تفاصيل تاريخ إصدار الفيلم غير واضحة كونها معلقة بجائحة فيروس كورونا.

 

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

منة الله أشرف

دارسة بمجال الإعلام .. أعددت وقدمت العديد من البرامج سواء تلفزيونية أو على السوشيال ميديا .. كاتبة لكل ما يجول بخواطري من تصادمات .. في طريقي لتحقيق ذاتي وكياني الخاص .. وأؤمن بمقولة توماس أديسون " الآمال العظيمة تصنع الأشخاص العظماء " وأننا جميعًا طيور عنقاء ( طيور أسطورية ملتهبة ) كلما احترقت خرج من رمادها صغير جديد مليء بالحياة.