وفاة زوجين لهما 26 طفلًا بالتبني جراء فيروس كورونا بفارق أسبوع واحد من بعضهما البعض.


كورونا

توفي الزوجان المحبوبان فاليريا ويليامز وهيفين اللذان كرسا حياتهما لرعاية الآخرين جراء الإصابة بفيروس كورونا بفارق  أسبوع واحد من بعضهما البعض.

 تم نقل الزوجين اللذان كان لديهما 26 طفلًا بالتبني، إلى المستشفى بعد التأكد من إصابتهما بكوفيد 19، لكنهما توفيا بعد معركة قصيرة مع المرض.

لم يكن هيفين وفاليريا اللذان تزوجا منذ 48 عامًا، قادرين على وداع عائلتيهما بسبب الخوف من إنتقال العدوى، وكان للزوجين أربعة أطفال بيولوجيين وستة أحفاد و 26 طفلاً بالتبني.

قالت ابنتهما أندريا برينكمان التي تبلغ 44 سنة: 

لقد دمرنا خبر وفاتهما، لكننا نود أن نشكر جميع موظفي الرعاية الصحية الذين لعبوا دورًا مهما في الإعتناء بهما، المسعفون و الممرضات والأطباء والعاملين في مجال الرعاية وأي شخص آخر قدم لهما يد العون .

كان أصعب جزء هو عدم القدرة على وداعهما للمرة الأخيرة، أختي ممرضة في قسم الأطفال حديثي الولادة وعملت في العناية المركزة لمدة 27 عامًا، رسالتنا بسيطة: 

البقاء في المنزل لمساعدة العاملين في مجال الرعاية الصحية على إنقاذ الأرواح والتحكم في انتشار الوباء. 

نقلت فاليري 74 سنة إلى المستشفى في 21 مارس وبحسب التقارير، فقد أصيبت بسعال جاف وحمى، وبعدها بأيام أصيب زوجها ذو ال80 عامًا بالدوار والتعب ونقل هو الآخر إلى المستشفى بعد فاليريا بأسبوع.

فارق هيفين الحياة في 30 مارس بسبب فشل الجهاز التنفسي للأسف، وتوفيت فاليريا في 10 أبريل بعد يوم واحد من جنازة زوجها. 

وأضافت أندريا:

لقد أحبوا أبنائهم وأحفادهم وأطفالهم بالتبني، وكان لديهم الوقت والحب لجميع أفراد الأسرة وأصدقائهم، وتركوا انطباعًا جيدا لدى كل شخص قابلوه.

كان بابهم مفتوحًا دائمًا وكان مقهى الأم فاليريا مفتوحا دائما في وجه الزبائن وكان تاكسي الجد هيفين متاحًا دائمًا، فقد أحبوا وضحكوا وغنوا ورقصوا طيلة فترة حياتهم. 

يستمر فيروس كورونا في حصد الأرواح وهذه المرة أخد شخصين محبوبان جدا كانا يضعان الآخرين دائمًا في المقام الأول، ونشرا الحب والتضامن في مجتمعهما تاركين الآن الكثير من الأشخاص الذين غمروهم بالدعاء والرحمة. 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، شغفي أن أنقل للقارئ العربي قصصا ملهمة ومحفزة من الواقع، محملة بالكثير من المشاعر تذكره بإنسانيته وتبعث فيه الأمل من جديد..