نجى هذا العجوز البالغ 104 سنوات من الحرب العالمية الثانية ومن الأنفلوانزا الإسبانية وهو أكبر ناج من فيروس كورونا


عاش السيد “وليام بيل لابشييز” خلال مسيرة حياته العديد من الذكريات و الأحداث البارزة المتقلبة بين السعيدة والحزينة.

وهو حاليا يعيش أياما جميلة سعيدة تستوجب الشكر والإحتفال، فلا يقتصر الأمر هنا على تعافيه من فيروس كورونا فحسب ،بل تخطاه لما هو أبعد إذ أن وليام أضحى أكبر معمر ينجو من هذا الوباء، وذلك بعد  أن أطفأ شمعته الرابعة بعد الـ100 مؤخرًا  محتفلا ببلوغه 104 سنوات!

ويعود تاريخ تشخيص “وليام بيل” بفيروس كورونا  للخامس من مارس الماضي حيت تسلل الفيروس الى دار المحاربين القدامى التي يسكن فيها وليام.

وعاش الدكتور “روب ريتشاردسون” أحد أطباء دار المحاربين القدامى على إثر إصابة وليام أسبوعا من القلق خوفا من أن يتسلل الفيروس إلى باقي المسنين القاطنين بالدار.

الأمر الذي حدث بالفعل، إذ تأكد إصابة 16 شخصا آخرين من نفس الدار، تعافى منهم ثمانية ومات اثنان.

بالنسبة لويليام ذي 104 عامًا ، الذي عاش خلال وباء الإنفلونزا الإسبانية التي حدثت عام 1918، وعاش كذلك فترة الكساد الكبير عام 1929، وخدم في الحرب العالمية الثانية ، فقد كانت إصابته بكورونا متوسطة الأمر الذي ساعد في شفائه بسرعة، و العودة الى دار المحاربين القدامى ليحتفل أولا بشفائه ثم بعيد ميلاده الرابع بعد الـ100.

و

في الأول من أبريل نيسان الجاري، نظم موظفوا دار “إدوارد سي ألورث” للمحاربين القدامى في مدينة لبنان، بأوريغون الأمريكية، حفل عيد ميلاد صغير للسيد “وليام بيل لابشييز”، وحرصوا أشد الحرص على اتباع تعليمات المنظمة الصحة العالمية وخصوصا التباعد الاجتماعي، كان هذا بعد أن شفي “وليام” تماما من الفيروس.

وعجب الجميع من شفاء “وليام بيل” خصوصا وأن هذا الأخير متقدم جدا في العمر، لكن الأمر لم يكن بالمفاجأة الكبيرة بالنظر إلى كل ما مر به وليام خلال مسيرة حياته الحافلة بالأحداث المثيرة.

ويأمل القائمون على دار المحاربين القدامى أن تكون قصة وليام إلهاما وبريق أمل لكل أولائك الذين أصيبوا بالمرض وبالأخص المسنين منهم.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Said Hiddou