أكثر 9 قصص ملهمة وسعيدة حدثت خلال جائحة كورونا


انتشرت في الآونة الأخيرة أخبار مفجعة مخيفة عن فيروس كورونا وكيف أنه قلب حياة الناس رأسا على عقب.

ولإيماننا بأن في خضم هذه القصص السيئة التي ما فتئت تقتل نفوسنا وأحبائنا قصصا ملهمة وسعيدة. لذالك ارتأينا أن نشارككم بعض القصص  التي تثلج الصدور وتبث فيها بعضا من الأمل والإيمان بأن الإنسانية ما تزال بخير.

وهذا حقا ما ينبغي أن تركز عليه وسائل الإعلام -بث الأمل أيضا في قلوب الناس-.

9- افعل خيرا تجده

في عام 2016 ، قامت السيدة -روبن ستفنسن- برعاية عائلة لاجئة في كندا. واليوم تقول -روبن ستفنسن-: “حين علمت العائلة أننا  نعزل أنفسنا، أحظروا لنا أكياس طعام ووضعوها بالشرفة الأمامية. وقد أرسلوا لنا الفول والتمر والمعكرونة والعدس والطحينة والخضار واللحوم والحلوى لأطفالي. يا لطيبتهم … وأنا ممتنة لهم للغاية.”

8- شكرا لأنكم أنقذتم زوجتي:

سمعت الطبيبة أليسون سويندسن التي تعمل بأحد أقسام مركز موريستاون الطبي، طرقا على النافذة … فالتفتت لترى هذا الرجل الذي أراد أن يظهر امتنانه وشكره للأطباء الذين أنقذوا زوجته من الموت، ولأنه علم باستحالة الدخول للمستشفى بسبب فيروس كورونا فقد قرر أن يعبر عن امتنانه بأفضل طريقة.

سألته الممرضة عبر النافذة ما إذا كان بإمكانها التقاط صورة له و أومأ برأسه إيجابا ، وكانت الدموع تنهمر على وجهه – نظرت اليه الطبيبة وسألته عن حال  زوجته فأجاب قائلا: “هي الآن بأفضل حال، ونحن عائدانن الآن إلى المنزل، كل شيء مذهل بفضلكم”

تقول الممرضة: “أنا لا أعرفه، ولا أعرف زوجته ولكنني، أدركت أن هذا هو سبب قيامنا بذلك – الأوقات صعبة ولكننا نحدث فرقًا الآن وأنا حقا أحب فريقي”

7- جاهزون للمساعدة:

بعد أن وجد صعوبة في حل واجباته المنزلية وبعد أن عجز على إيجاد من يساعده في المنزل. التجأ شاب مباشرة لموقع “ريديت” الشهير فنشر منشورا يطلب فيه بعض المساعدة  فما كان من هذا اليوتيبر الا أن صنع فيديو ونشره على اليوتيوب كي يوضح كيفية حل الواجب المنزلي.

I posted on Homework help since I didn’t know how to solve a problem and had nobody to teach me due to Covid-19, and a. fellow Redditor made a YouTube video showing me how to do it from r/HumansBeingBros

6- الحب الحقيقي:

بعد إغلاق صالونات التجميل بسبب الإجراءات الإحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا لم تستطع هذه السيدة المسنة إيجاد مصفف شعر ليعتني بشعرها، ولكن لحسن الحظ قام زوجها البالغ من العمر 92 عاما بمساعدتها في ذلك فصبغ شعرها بنفسه كي إسعادها.

5- أستاذ الرياضيات.. رجل المهمات الصعبة:

تدرس هذه الطفلة في الصف السادس، ولأنها وجدت صعوبة في حل واجبها المنزلي قررت أن تراسل مدرس الرياضيات (عبر البريد الإلكتروني) من أجل الحصول على بعض المساعدة، فلم يتوانى هذا الأخير للحظة في مفاجئتها والحضور لمساعدتها بمنزلها، و لكن بسبب إجراىت العزل الصحي فقد قرر أن يساعدها عبر شرفة المنزل الأمامية.

 

4- الإنسانية في زمن الجائحة:

سامح مهاجر عربي بالديار الإيطاليا يبلغ من العمر 34 سنة، ويمتلك متجرا صغيرا لبيع الفاكهة.

وخلال الأزمة التي تمر بها إيطاليا عرض ثماره مجانا وكتب على لافتة:

“قبل 10 أعوام رحبتم بي، والآن أريد أن أقول شكرا لكم في هذه اللحظات الصعبة، كل شيء سيكون على ما يرام، إذا احتجتم شيئا من الخضار والفاكهة التي تجدونها فوق هذه المنضدة، فخذوها مجانا – سامح”

تلك كانت رسالة الشاب العربي إلى الإيطاليين بعد أن وضع بضاعة مخزنه خارجاً معلناً أنها بالمجان لكل محتاج.

3- حب في زمن الكورونا.

هذا الرجل وجد طريقة مثالية لكسر ملل الحجر الصحي.فبعد أن شاهد فتاة ترقص على سطح مبنى بجوار منزله في بروكلين، لوح لها بيده ولوحت له هي الأخرى قبل أن يرسل لها طائرة بدون طيار تحمل رقم هاتفه لمراسلته وهكذا بدأت قصتهما الرومانسية. (القصة كاملة من هنا)

2- الجدة الخارقة:

تبلغ هذه السيدة الواقفة بجانب ابنها، 86 سنة من العمر، وقد نجت من جراحة القلب المفتوح، وجراحة على مستوى الركبتين وأخرى بالورك، وقبل بضعة أسابيع سقطت وأصيبت بكسر على مستوى الورك والعمود الفقري.

وخلال الأسبوع الماضي تم تشخيص إصابتها بفيروس كورونا وقضت أسبوعًا في العناية المركزة. واليوم غادرت المستشفى بعد ثبوت خلوها من الفيروس.

1- طفل يلتقي بطلا حقيقيا:

اجتمع هذا الطبيب بابنه الصغير للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوع من العمل الشاق وسط جائحة كورونا، نشرت زوجته هذه اللحظة اللطيفة وعلقت عليها: ” انظروا من زارنا اليوم أخيرا ! لن أتظاهر بأنني لم أصرخ مثل طفل صغير عندما غادر للعودة إلى العمل، نحن نفتقده كثيرا لكننا نفعل ما يتعين علينا القيام به.”

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

Said Hiddou