أصيب بكورونا وأخبر طفلته أنه مسافر بينما كان في الحقيقة يعزل نفسه في عربة، هكذا كانت لحظة لقائهم بعد تعافيه   


إن جائحة فيروس كورونا التي يمر بها العالم الآن لا تأثر فقط على اقتصاد الدول وتستنزف موارد البلدان وتشكل ضغطا كبيرا على قطاع الصحة بل من شأنها أيضا أن تأثر على نفسية المرضى بهذا الفيروس وعائلاتهم خاصة الأطفال الصغار.

من أجل حماية ابنته، تظاهر أحد الأساتذة بأنه كان في رحلة استكشافية في إفريقيا حتى لا تعرف طفلته الصغيرة أنه في عزلة ذاتية في عربة نقل خلف منزل العائلة.

أخبر جوليان بايليس الذي يبلغ 50 سنة ابنته ذات الأربعة أعوام بكذبة بيضاء كما يحب أن يسميها، حتى لا تنزعج وتبكي على فراقه.

على مدى الأيام العشرة الماضية، كان جوليان يتصل بصغيرته على تطبيق سكايب ليطمئن عليها على بعد 275 متر.

أصيب جوليان بفيروس كورونا بعد عودته من إثيوبيا حيث كان على اتصال بناقل للفيروس، فقرر أن يعزل نفسه في عربته حتى لا ينقل العدوى لطفلته.

وبعد عدة أيام اجتمع أخيرًا مع ابنته يوم أمس، وقال:

إن رؤية الإبتسامة على وجه طفلته مرة أخرى يستحق كل ليلة باردة قضيتها في تلك العربة، من الجيد جدًا أن تكون في المنزل.

وأضاف:

لقد كانت أياما طويلة للغاية وكان الملل صعبًا وكذلك البرد، بعد أن نزلت من الطائرة عائدا من إفريقيا، لم أشعر بنفسي في حالة جيدة فوجدت نفسي فجأة في عربة نقل في درجة حرارة وصلت لناقص خمسة في بعض الليالي. 

وأوضح:

أصعب شيء مررت به هو إخفاء هذا السر عن صغيرتي، لكن لو بقيت في المنزل كنت سأود أن أذهب إليها وكانت سترغب في رؤيتي وسيصبح الأمر أكثر خطورة على صحتها. 

شارك الدكتور في اكتشاف موقع غابة مطيرة غير معروفة مسبقًا في موزمبيق في عام 2017، وقاد طاقما مكونا من 28 شخصًا مع العلماء والمتخصصين في اللوجستيات ومتسلقي الصخور وصانعي الأفلام إلى قمة جبل ليكو.

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.