نجى هذا العجوز البالغ 98 عاما من الحرب العالمية الثانية وهزم فيروس كورونا في ظرف أسبوع 


فيروس كورونا

يعتبر جاك بودين بطل الحرب العالمية الثانية والبالغ من العمر 98 أكبر شخص في المملكة المتحدة يتعافى من فيروس كورونا، بعد أن أكد اختباره قبلاأسبوع أنه مصاب بالفيروس التاجي.

وفقا لصحيفة ديلي ميرور جاك بودين الذي سيكمل 99 عاما في مايو المقبل، مرض يوم الإثنين الماضي فتم نقله إلى المستشفى حيث ثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد.

تم وضع جاك على الفور في الحجر الصحي حيث حقق الجد العجوز وهو صيدلي متقاعد تحسنا ملحوظًا، فعاد إلى منزل رعايته في بولتون بإنجلترا.

قال مارك بودين أصغر أطفال جاك:

كان من المفترض أن أقص شعره الأسبوع الماضي لكن حالته كانت سيئة خلال الليل لذا أخبرته أننا سنضطر إلى تأجيل قص الشعر، لقد عانى من التهابات في المسالك البولية على مدى 4-5 سنوات الماضية ، لكنه يتحسن شيئا فشيئا.

تحدث مارك إلى الطبيب وأخبره أنهم اختبروا والده لإشتباه إصابته بكوفيد19، والنتيجة كانت إيجابية فبدأ يتسلل اليأس إلى قلوبهم خاصة أن الفيروس يأثر بشكل كبير على كبار السن.

وأضاف مارك:

تحدثت إلى والدي عبر الهاتف وأكد لي إصابته بالفعل بهذا الفيروس، وأخبرني أنه تم نقله إلى عنبر العزل يوم الخميس، وبحلول يوم الجمعة اتصلوا بي وأخبروني أنهم سيخرجونه، وقالوا أن لديه مناعة جيدة وكان بصحة جيدة. لم أصدق ذلك لقد تحدثت معه صباح يوم الإثنين وجلس على كرسيه وهو في حالة جيدة، حتى أن المستشار يريد دراسة حالته الإستثنائية. 

كان جاك في سومرست في كلية الطب التابعة للبحرية الملكية خلال الحرب العالمية الثانية، حيث عمل على إنتاج البنسلين.

ولدى ابنته جوان درايسون نظريتها الخاصة حول السبب الذي جعل جاك قادرًا على هزيمة فيروس كورونا بهذه السرعة، بحيث تقول أن الدواء الذي كان ينتجه في كليه الطب التابعة للبحرية الملكية له خصائص مضادة للفيروسات.

بالنسبة لشخص في سنه يدخل إلى المستشفى يوم الإثنين ويعود لمنزله في نفس الأسبوع فهذا أمر رائع، تلقى جاك  بالفعل اتصالا من طبيبه الذي أراد منه أن يكون منطلق دراسته.

أعطى العجوز جاك جرعة أمل للكثيرين حول العالم، فقد كان بطلا خلال الحرب العالمية الثانية وهاهو يواجه معركة أخرى مع فيروس حصد الكثير من الأرواح وخرج سالما معافى مرة أخرى.

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.