مواطنة بلجيكية تعيش بربع رئة تدرب المئات على صنع أقنعة الوجه


جائحة كورونا

أبانت جائحة كورونا عن تضامن مطلق بين المواطنين لمساعدة بلدانهم على تخطي الأزمة، فهناك من قرر مساعدة الأسر المعوزة التي توقفت عن العمل وهناك من الأطباء المتقاعدين من عاد للعمل للمساعدة على سد الخصاص، وهناك أيضا من سخر موهبته لخياطة أقنعة الوجه والتبرع بها للمستشفيات.

حولت سيدة بلجيكية تعيش بمشاكل في الرئة هواية الحياكة إلى عمل تطوعي وقامت بتشغيل جيش صغير من صانعي أقنعة الوجه في مشغل بمنزلها في غرب بلجيك لخياطة الأقنعة.

اتخذت سين لاجي التي تعيش برئة تعمل بـ25% فقط من القدرة العادية لشخص طبيعي حذرها من فيروس كوفيد-19 في وقت مبكر قبل أن يعرف عنه الكثير من البلجيكيين.

لكن بعدما علمت من إحدى الممرضات اللائي يقدمن لها الرعاية في المنزل، أن قناع الوقاية للوجه يباع بمبلغ يتجاوز 10 دولارات، قررت أن تعيد تشغيل آلة الخياطة في منزلها.

بدأت في تدريب شخص واحد على خياطة قناع وجه من القماش، وما إن نشرت مبادرتها على فيسبوك، حتى قفزت عضوية صفحة المبادرة إلى 3000 خلال يومين، وبلغت أكثر من 5300 في غضون أيام.

ابتكرت لاجي 31 عامًا من تورهوت في غرب بلجيكا أول تصميم لها من الصفر، ثم أعطتها السلطات الطبية البلجيكية تصميمًا معتمدًا ونصحتها بشأن المواد التي يجب استخدامها.

تصنع أقنعتها باستخدام طبقتين من نسيج القطن بحيث يمكن غسلها عند درجة 194 فهرنهايت وإعادة استخدامها، مع الحرص على أن الأقنعة تغطي جيدًا الأنف والذقن معا .

يمكن لكل عضو إنتاج حوالي 20 قناعًا يوميًا، وهذا أمر إيجابي بحيث توزع هذه الأقنعة على المستشفيات وأفراد المجتمع لحمايتهم من خطر الإصابة بفيروس كورونا .

 

إن كانت لديك قصة تريد أن تشاركها مع العالم، فأرسلها عبر الايمايل التالي story@librabuzz.com
شارك مع أصدقائك

صفاء عبد العزيز
كاتبة ومدونة مغربية، مهتمة بقضايا المجتمع الراهنة. أومن أننا سنموت وسيمحو النسيم آثار أقدامنا، إلا كلماتنا ستظل خالدة ها هنا.