Skip to content Skip to footer

وراء صورة هذا الطفل الذي يبتسم في حضن أمه قصة مؤثرة جدا

صفاء عبد العزيز

لا شك أن إحساس الأمومة هو من أجمل التجارب في الحياة. من اللحظة التي تكتشف فيها المرأة أن هناك طفلا ينمو في أحشائها وحتى لحظة الولادة، تعد تلك المغامرة المليئة بالعواطف والمشاعر من أبرز محطات كل امرأة.

عندما يولد الطفل من المهم جدًا وضعه بين ذراعي والدته لتعزيز الترابط بينهما، إنها أيضًا واحدة من أكثر اللحظات السحرية للأم  التي تجتمع أخيرًا بالطفل الذي كانت تحمله لتسعة أشهر. 

لكن بالنسبة للأم المراهقة تيجان بارنارد من إنجلترا، فقد انتهت تلك اللحظات السحرية بسرعة وانتهت عملية الولادة بمأساة مروعة بعد أن تعرضت تيجان لسكتة دماغية بعد الولادة مباشرة. 

كانت تيجان بارنارد البالغة من العمر 17 عامًا من هامبشاير متحمسة جدا أثناء فترة حملها ولم تستطع الإنتظار لمقابلة ابنها، كانت تتطلع لإختبار شعور الأمومة. 

عانت تيجان التي كانت تعمل طاهياً في إحدى المطاعم من مضاعفات أثناء المخاض، بما في ذلك نزيف تسبب في توقف القلب وهي حالة قيل أنها تحدث مرة واحدة في كل 30000 حالة ولادة.

لحسن الحظ ولد ابن تيجان “باركر” بصحة جيدة، قام الأطباء بوضعه في أحضان والدته في صورة مأساوية ، أرادوا التقاطها حتى يتمكن باركر من التعرف على أمه عندما يكبر.

 قامت الممرضات بالإسعافات الأولية، لكن لم يستطعن إنقاذ الأم الصغيرة التي توقف نشاط دماغها ودخلت في غيبوبة مباشرة بعد أن أنجبت طفلها وجلبته للحياة، بقيت في المستشفى لمدة شهر حيث كانوا يضعون طفلها بين ذراعيها في كل فرصة، تقول والدة تيجان:

أنا وضعتهما معا في كل فرصة ممكنة، ذهبت تيجان الآن ونحن نحاول أن نبقيها قريبة منه لأطول وقت ممكن،

لقد كانت أما رائعة، كان لديها الكثير من الحب لتمنحه لطفلها.

أفتقدها بشدة، لا أستطيع تخيل المستقبل بدونها أو أن لا أسمع صوتها الجميل مرة أخرى. 

تم تنظيم حملة لجمع التبرعات لمساعدة عائلة تيجان، لكن والدتها تعاني من الحزن الشديد لأن ابنتها لن ترى ابنها وهو يكبر أمامها.