Skip to content Skip to footer

[هكذا تكون الصداقة] حملوا صديقهم المُقعد على أكتافهم لقمة جبل بارتفاع 5800 قدم .. ليحقق حلمه

صفاء عبد العزيز

تتطلب رياضة تسلق الجبال والمشي  لمسافات طويلة في ممر جبلي حاد التضاريس قوة جسدية عالية وخبرة كبيرة في المجال، لكن في حالة شوي فانك لم تتطلب رحلة الوصول للقمة سوى مجموعة رائعة من الأصدقاء.

تم تشخيص شوي فانك بالضمور العضلي في سن المراهقة، حيث فقد الشاب البالغ من العمر 29 عامًا قدرته على تحريك ساقيه وذراعيه أيضا، الشيء الذي جعله يعتمد بشكل أساسي على كرسي متحرك، ومع ذلك  فقد كان مصممًا على الوصول إلى قمة “هبوط الملائكة” في حديقة صهيون الوطنية في ولاية يوتا.

ولمساعدته على تحقيق حلمه الذي يبدو مستحيلا في حالته، قام صديقه كالفين كيم بتجميع فريق لنقل شوي إلى قمة الجبل التي يبلغ ارتفاعه 5790 قدمًا من خلال تحدي غير ربحي أطلق عليه F5 Challenge. 

عندما حان موعد اليوم المنشود، وصل الجميع وكلهم إستعداد للتحدي، تمكن شوي من استخدام كرسيه المتحرك لفترة قصيرة، لكن في النهاية كان عليه أن يتركه وراءه، ليتولى فريقه مهمة التناوب على حمله نحو هدفه باستخدام حقيبة ظهر خاصة. 

عندما بلغوا قمة الجبل أخيرًا كان شوي سعيدًا جدا ووصف التجربة في منشور على فايسبوك كتب فيه:

لقد تمكنت من رؤية  وشم ولمس واحتضان القمة، عندما نظرت إلى جمال الوادي عند الغيوم و تلك الأشكال المختلفة من الصخور والنباتات، تمكنت من تذوق طعم السماء، لكن أفضل جزء من الرحلة لم يكن في القمة بل كان أثناء الرحلة التي التقيت فيها بغرباء أصبحوا الآن عائلتي.

لم يقف شوي عند تحقيقه هذا الحلم فهو يأمل الآن في المشاركة في سباق الماراثون في فبراير 2020، ولمساعدته كالعادة نظم  صديقه كالفين حملة GoFundMe لجمع الأموال من أجل كرسي المقعدين الخاص الذي يحتاجه صديقه لتحقيق حلم آخر.

سواء كانوا يواجهون منحدرات أو أميال طويلة، يرفض ثنائي الصداقة الديناميكي هذا ترك أي شيء يقف في طريقهم، يا له من مثال رائع للصداقة الحقيقية التي تتغلب على جميع العوائق والحواجز لتجعل من المستحيل ممكنا.