Skip to content Skip to footer

هكذا أصارع أنا و ابني و زوجتي المرض الخبيث

صفاء عبد العزيز

تمر هذه العائلة بأزمة صحية لا يمكن تصورها، بحيث يعاني الأب والأم والإبن من ثلاثة أنواع مختلفة من السرطان.

وصف بينوا ديسكليف رب الأسرة الوضع بالصعب والمنهك جسديًا وعاطفيًا، فالصلوات وحدها هي التي تساعدهم على الاستمرار في القتال. 

 في عام 2015، تم تشخيص كاثي ديسكليف مع الليمفومة اللاهودجكينية وهي مجموعة من الأمراض الخبيثة التي تصيب الجهاز اللمفي، في حين علم بينوا أنه مصاب بورم في المخ هذا الصيف لكن الصدمة الكبرى هي عندما تم تشخيص إبنهما لوقا البالغ من العمر 17 عامًا بمرض سرطان الغدد الليمفاوية في شهر أكتوبر.

لقد كان الأمر فظيعا، ويفوق طاقة تحمل أسرة ديسكليف بكثير، خاصة عندما أصيب لوقا هو الآخر بالسرطان. 

جميع أفراد الأسرة الثلاثة الآن لديهم أنواع مختلفة من السرطان والتشخيصات مختلفة، بحيث تتلقى كاثي علاجًا متقطعًا منذ عدة سنوات لأنها مصابة بسرطان نادر، لذا فإن أطبائها غير متأكدين من المدة المتبقية لها على متن قارب الحياة. 

فيما توقع الأطباء أن يعيش بينوا ما يقارب 12 عامًا، وتشخيص لوقا جيد جدًا لكنه لا يزال مجهول المعالم، يأملون في الحصول على تشخيص أكثر وضوحا بمجرد إجراء فحص PET.

بالإضافة إلى محاربة السرطان ، تقاتل أسرة ديسكليف للحفاظ على استمرارية أعمالهم التجارية، فهم يمتلكون مطعمًا في وسط مدينة جاكسونفيل بولاية فلوريدا، لكن بين الفواتير الطبية وتلقي العلاج  كان من الصعب للغاية عليهما مواصلة أعمالهما.

لذلك قاما باستئجار مساعدة إضافية، بينما تواصل كاثي العمل في المطعم في انتظار المالك الجديد، فقد عرضت المطعم للبيع.

شخص واحد مصاب بالسرطان أمر فظيع بما فيه الكفاية، فمابالك  بثلاثة من أفراد من عائلة واحدة ومصابون بالسرطان في نفس الوقت، إنه لأمر محزن للغاية.