Skip to content Skip to footer

هاتف يقتل امرأة بحادثة تقشعر لها الأبدان .. الشحنات الكهربائية ليست مزحة

طارق الحجام

تسبب هاتف محمول في وفاة أم لأربعة أطفال بطريقة مأساوية، في فرنسا، بعد تعرضها لجروح بليغة وفشلت كل محاولات إنقاذها.

كلنا نعلم أن جسم الإنسان موصل جيد للكهرباء، وشُرح الأمر لمعظمنها عن طريق دارات كهربائية بسيطة، كما أن جسم الإنسان مخزن ممتاز للشحنات الساكنة، السلبية والإيجابية،

وفي أول فرصة تفاعل لها، تحدث صعقات كهربائية مختلفة القوى، وما يزيد هذه التفاعلات قوة، هو الوقوف على الأرض بأقدام حافية.

لكن ، على الرغم من حجم التوعيات التي نتلقاها عن مدى حساسية أجسامنا للكهرباء، ما زال عدد كبير من الناس يستهينون بها، ويتجرأون على لمس الأدوات الكهربائية أثناء اتصالها في القابس، أو أثناء تعرضهم للبلل.

ففي حادثة تقشعر لها الأبدان، امرأة فرنسية تبلغ من العمر 30 عام، لقيت مصرعها نهاية الأسبوع الماضي، عقب تعرضها لصعقة كهربائية في حمام منزلها في بلدة فرنسية.

وقع الحادث عندما كانت المرأة تستحم، وسقط هاتفها المحمول الذي كان يُشحن وموصلا بالكهرباء في حوض الحمام، وتم نقل السيدة للمستشفى من أجل إنقاذ حياتها، إلا أنها توفيت متأثرة بجروح شديدة.

ما يثير التساؤل والتعجب، كيف للسيدة المرحومة أو لغيرها الاستخفاف بتواجد جهاز كهربائي متصل في القابس قرب المياه؟

بالإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يلقى فيها شخص ما حتفه، بسبب صعقة كهربائية نتيجة استعمال الهاتف المحمول أثناء الاستحمام، ففي نهاية السنة الماضية تعرضت شابة فرنسية إلى نفس المصير.

وجب نشر الوعي بشكل جدي حول استخدام الهواتف المحمولة أثناء قيامها بعملية الشحن، حتى لو كان الجسم جافًا كليًا، فلا بد من تواجد كهرباء سكونية مخزنة جاهزة للتفاعل والاتصال بأي لحظة.