Skip to content Skip to footer

نصائح لأخذ فترات راحة صغيرة خلال يوم عمل شاق

زهرة فتحي

تواجه الكثير من الموظفين تحديات كبيرة في يوم العمل، مما يجعلهم يشعرون بأنهم لا يمتلكون رفاهية استقطاع فترات راحة قصيرة. لكن من الضروري أن ندرك أن هذه الفترات القصيرة تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الإنتاجية والوقاية من الاحتراق الوظيفي. في هذا المقال، نستعرض ثماني استراتيجيات فعالة لأخذ فترات راحة قصيرة تساهم في تحسين يوم العمل.

امنح نفسك فرصة للراحة

من الضروري أن تقنع نفسك بأهمية الراحة، حتى لا تستسلم لضغوط العمل المستمرة وإدراكك لأهمية الراحة يجعلك نموذجًا يحتذي به زملاؤك.

اقرأ أيضًا: ما عدد ساعات وقت الفراغ المثالية ليصبح الإنسان سعيدا؟

تخصيص وقت للرد على البريد الإلكتروني

 بدلاً من الرد على الرسائل بشكل عشوائي طوال اليوم، خصص أوقاتًا محددة لذلك وهذا يقلل من تشتت الانتباه ويتيح لك فترات راحة حقيقية.

تغيير مدة الاجتماعات

جرب تقصير الاجتماعات إلى 15-25 دقيقة للاجتماعات القصيرة و45-50 دقيقة للاجتماعات الأطول واستغل الفترات البينية لأداء تمارين خفيفة أو تناول وجبة خفيفة.

اقرأ أيضًا: 8 نصائح للحد من توترك بشكل سريع

التواصل مع الآخرين

 حدد توقيت انتهاء الاجتماعات بدقة وأبلغ الحاضرين بذلك واستغل الفترات البينية للاستراحة من خلال أخذ نفس عميق أو التواصل مع زميل.

استخدام استراحة الحمام

بعد الذهاب إلى الحمام، خصص بضع دقائق لممارسة التأمل أو المشي لتنشيط جسمك وعقلك.

ضبط التذكيرات لفترات الراحة

 حدد فترات راحة في الأوقات التي تشعر فيها بانخفاض الطاقة واستخدم المنبهات أو التطبيقات لتذكيرك بالاستراحة.

استخدام إشارات بصرية

ضع إشارات تذكيرية في مكان عملك مثل فنجان قهوة أو صورة تذكرك بأخذ فترات راحة.

تحديد روتين للاستراحات غير المتوقعة

استغل الفترات غير المتوقعة للراحة مثل الدقائق القليلة بين الاجتماعات لإنجاز أنشطة ترفيهية قصيرة.

إن تخصيص فترات راحة قصيرة ومنتظمة خلال يوم العمل ليس رفاهية بل ضرورة للحفاظ على الإنتاجية والوقاية من الاحتراق الوظيفي. باتباع هذه الاستراتيجيات البسيطة، يمكنك تحسين إدارتك للطاقة والعمل بفعالية أكبر وجرب تطبيق هذه النصائح في روتينك اليومي ولاحظ الفرق في مستويات التركيز والإنتاجية.