Skip to content Skip to footer

نساء دفعن أكثر من ألف دولار مقابل تسع زجاجات من “الماء المقدس” لعلاج سوء حظهن.

قصص النصب والإحتيال كمية صغيرة من الماء مقابل 1505 دولار
صفاء عبد العزيز

لا شك أننا نسمع يوميا عن قصص النصب والإحتيال بسيناريوهات و مواقف مختلفة أبطالها ماكرين جدا ويجيدون استخدام شتى أساليب وطرق الإقناع لبيع منتوجاتهم المزيفة، أما الضحايا فدائما ما تجمعهم نقطة ضعف واحدة ألا وهي السذاجة التي تجعل منهم فريسة سهلة المنال. فأن تبيع كمية صغيرة من الماء مقابل 1505 دولار الأمر يتطلب موهبة خاصة وعملاء يمتلكون ما يكفي من السذاجة لتصديق كل تلك الأكاذيب.

قصة امرأتان سنغافوريتان و “الماء المقدس”

قصة امرأتان سنغافوريتان و "الماء المقدس"
“الماء المقدس”

أثارت قصة امرأتان سنغافوريتان مؤخراً جدلا واسعا بسنغافورة بعد أن تعرضتا للنصب على يد رجل باع لهما تسع قنينات صغيرة من “الماء المقدس” الذي ادعى أنه قد يغير حظهما العاثر ويحل جميع مشاكلهما مقابل مبلغ 1505 دولار.

تعيش السيدة يانغ البالغة من العمر 30 عاماً في سنغافورة رفقة زوجها وشقيقتها وأبيها، أخبرت السيدة يانغ صحيفة ليانهي وانباو أنها سقطت في فخ ذلك البائع المتجول لأنه استغل وضعيتها الحرجة وعزف على وترها الحساس فهي وزوجها عاطلان عن العمل و طفليها يعيشان مع أسرة حاضنة، فعندما أخبرها البائع المتجول المحتال أنه يملك مياه مقدسة ستحل جميع مشاكلها المادية استسلمت ولم تستطع مقاومة عرضه المغري دون أن تستشير عقلها في ذلك.

تتذكر يانغ أنها كانت ترى الرجل يتسكع في حيهم ويبيع جميع أنواع البضائع، كانت أختها واحدة من زبائنه المنتظمين، وفي أحد الأيام عرض عليها شراء بعض “المياه المقدس” الذي بإمكانه تغيير حظ أسرتها بالكامل. صدقت يانغ كلامه ونادت على شقيقتها التي بدورها لم تقاوم عرضه المغري.

قالت يانغ للصحيفة أنها في تلك اللحظة فكرت في طفليها وتمنت أن يعودا للعيش معها بفضل سحر الماء المقدس. ادعى الرجل الإندونيسي أنه وسيط روحي وأمر الشقيقتين بإحتساء ملعقتين من الماء المقدس يوميا وأن تقوما بصب الباقي على جسمهما كي تختفي جميع مشاكلهما وتغدو حياتهما أفضل وأسعد، لذلك اشترت الشقيقتان تسع زجاجات من المياه المعجزة بإجمالي 1505 دولار.

إكتشاف خدعة البائع المحتال و تدخل الشرطة

إكتشاف خدعة البائع المحتال و تدخل الشرطة
خدعة البائع

كانت المياه تشبه مياه الشرب العادية وجاءت في زجاجات بلاستيكية بسيطة، ولكن ذلك لم يكن كافيا لإثارة إنتباه الشقيقين في ذلك الوقت. لكن مع مرور الأيام لاحظت الشقيقتان أن الماء المقدس ليس له أي تأثير فكل شيء لا يزال كالسابق، اتصلت السيدة يانغ بالبائع لتشتكي وتطالب باسترجاع نقوذها لكنه رفض وطلب منها شراء المزيد، حينها هددته بالإتصال بالشرطة فسخر منها وأخبرها أنه سيلعن أطفالها إن لم تدفع له مزيدا من المال، لكن كذبه لم ينطلي عليها هذه المرة فاتصلت بالشرطة وقامت بالتبليغ عنه.

قامت السيدة يانغ بنشر قصتها لتحذير الآخرين من مكر هذا النصاب خاصة أنه لا يزال طليقا ولا توجد لديهم معلومات عنه سوى أنه يبدو في الخمسينات من عمره.