Skip to content Skip to footer

ميغان ماركل تخالف القواعد الملكية من جديد وتغسل الأرز لدعم ضحايا حريق “جرينفيل”

طارق الحجام

في مبادرة خيرية ، ساهمت الدوقة  ميغان ماركل في إصدار كتاب طهي “خيري” تحت “Together: Our Community Cookbook” لدعم عائلات ضحايا حريق برج “جرينفيل”، كأول مشروع خيري منفرد بعد زواجها من الأمير هاري ودخولها الحياة الملكية.

و قامت الدوقة “ميغان “بزيارة سرية إلى أحدى المراكز الثقافية الإسلامية التي تسمي “HUBB” مع نساء ضحايا حريق برج “جرينفيل”، لمشاركتهن في مشروع “HUBB Community Kitchen”، وهي مبادرة لتوفير مكان لطهي الطعام لأسرهن وأصدقائهن بعد حريق برج “جرينفيل” الذي راح أودى بروح  72 شخصا وخلف عدة مصابين في عام 2017 في غرب لندن.


كتبت ميغان في مقدمة كتاب الطهي الذي يتكون من 50 وصفة من مختلف الأجناس من النساء في مركز “HUBB” قائلة:

“لطالما كان مطبخنا مكانًا للطعام اللذيذ والحب والدعم والصداقة، شعرت على الفور بالأرتباط الأجتماعي بمطبخ المركز الثقافي الأسلامي “HUBB” الذي قمت بزيارته”

وأضافت أن هذا المكان ليس للطهي وتبادل وصفات الطعام من الثقافات المختلفة فقط، بل هناك يتشاركن النساء  الفرح والحزن والبكاء، و أضافت ميغان ماركل:

“أن المطبخ يعتبر في كل بيت مكان تضحك فيه المرأة وتحزن وتبكي وتطبخ  وكل ذلك من أجل سعادة عائلتها”

هذا و قالت منيرة محمود 34 عاماً إحدى المساهمات في الكتاب أنها تعرفت على موقع المركز هي وصديقاتها.  ليتساءلن حينها عما إذا كان بإمكانهن فقط استخدام المطبخ هناك ، قبل أن تفكرن في البدأ بمشروع الطهي و أطلقن عليه اسم  “HUBB”، وهي كتابة انجليزية لكلمة “حب” و يعود اختيار هذا الاسم لدلالته على هو الإحساس الذي تشعرن به في كل مرة تلتقين مع بعضهن في المطبخ.

و قالت أيضاً:

” نحن نطهو الأطعمة التي تربينا وكبرنا عليها فهي وصفات مجربه مئات المرات، فلا تقلقن من دقة الوصفات المكتوبة بالكتاب”

كما أن  منيرة ونساء المركز عبرن عن سعادتهن لمساعدة الدوقة ميغان لهن في المطبخ وكتبت في الكتاب:

“لا  أن أصدق أنني جعلت الدوقة ميغان تغسل الأرز!”

و أوضحت ميغان أن هذه الزيارة ليست الزيارة الأولى لها بل أنها تقوم بعمل رحلات سرية أخري ألى المركز لمقابلة المتطوعين ومعرفة المزيد عن أعمالهن.

يذكر أن ميغان ساعدت مجموعة “HUBB” في إيصال كتاب الطهي إلى أحد الناشرين وتخليص كل المسائل الإدارية والقانونيه لإصدار الكتاب،  كما أعلن أن جميع عائدات مبيعات هذا الكتاب ستعود إلى الجهات الخيرية فقط .